219

আমালি

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

সম্পাদক

محمد حسن اسماعيل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422 هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

জনগুলি
dictations
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريا قراءة عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، قال حدثنا الحسن بن خضر ، عن أبيه عن ابن الكلبي قال : صاح شمر بن ذي الجوشن يوم واقعوا الحسين عليه السلام أبا عباس - يعني العباس بن علي عليهما السلام أخرج إلي أكلمك ، فاستأذن الحسين فأذن له ، فقال له ما لك ؟ قال هذا أمان لك ولإخوتك من أمك أخذته لك من الأمير - يعني ابن زياد - لمكانكم مني لأني أحد أخواكم فاخرجوا آمنين ، فقال له العباس : لعنك الله ولعن أمانك والله إنك تطلب لنا الأمان أن كنا بني أختك ولا يأمن ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فأراد العباس أن ينزل فقال له الحسين : قدم أخويك بين يديك ، وهما عبد الله وجعفر ، فإنهما ليس لهما ولد ولك ولد حتى تربهما وتحتسبهما ، فأمر أخويه فنزلا فقاتلا حتى قتلا ، ثم نزل فقاتل حتى قتل ، قال الحسن قال أبي : وهؤلاء الثلاثة بنو أم جعفر ، وهي الكلابية وهي أم البنين . قال الحسن قال أبي : بلغني عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : بكى الحسين عليه السلام خمس حجج ، وكانت أم جعفر الكلابية تندب الحسين وتبكيه وقد كف بصرها ، فكان مروان وهو وال المدينة يجيء متنكرا بالليل حتى يقف فيسمع بكاءها وندبها . ' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن يزيد بن جلين الدوري ، قال حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد المعروف بابن المطيفي ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي القاضي بدمشق ، قال أخبرني أبي عن أبيه ، قال حدثني حمزة بن يزيد الحضرمي ، قال : رأيت امرأة من أجمل النساء وأعقلهن يقال لها زباء ، كان بنو أمية يكرمونها ، وكان هشام يكرمها ، وكانت إذا جاءت إلى هشام تجيء راكبة وكل من رآها من بني أمية يكرمها ويقولون لها يا خاصة يزيد بن معاوية ، وكانوا يقولون قد بلغت السن مائة سنة وحسن وجهها وجمالها باق بنضارته ، فلما كان من الأمر الذي كان اشتهرت في بعض منازل أهلها ، فسمعتها وهي تقول وتعيب بني أمية مداراة لنا ، قالت دخل بعض بني أمية على يزيد فقال : أبشر يا أمير المؤمنين قد أمكنك الله من عدوك - يعني الحسين بن علي عليهما السلام - قد قتل ووجه برأسه فوضع بين يدي يزيد في طشت ، فأمر الغلام فرفع الثوب الذي كان عليه حتى إذا رآه خمر وجهه بكمه كأنه شم منه رائحة ، وقال الحمد لله الذي كفانا المؤنة بغير مؤنة ، كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ، قالت زبا : فدنوت منه فنظرت إليه وبه ردع من حنا ، قال حمرة ، فقلت لها أقرع أنيابه بالقضيب كما يقولون ، قالت أي والذي ذهب بنفسه وهو قادر أن يغفر له لقد رأيته يقرع ثناياه بقضيب في يده ويقول أبياتا من شعر ابن الزبعري ، ولقد جاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له : قد أمكنك الله من عدوك وعدو أبيك فاقتل هذا الغلام ينقطع هذا النسل ، فإنك لا ترى ما تحب وهم أحياء آخر من ينازع فيه - يعني علي بن الحسين عليهم السلام ، لقد رأيت ما لقي أبوك من أبيه ، وما لقيت أنت منه ، وما صنع مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، اقطع أصل هذا البيت وهؤلاء القوم فإنك إذ أنت قتلت هذا الغلام انقطع نسل الحسين خاصة ، وإلا فالقوم ما بقي منهم أحد طالبك بهم ، وهم قوم ذو مكر والناس إليهم مائلون ، وخاصة غوغاء أهل العراق ، ويقولون ابن رسول الله وابن علي وفاطمة ، فليسوا بأكبر من صاحب هذا الرأس ، فقال لا قمت ولا قعدت فإنك ضعيف مهين بل أدعه كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان ، قال إني سمعت هذا الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن لا أسميه أبدا ولا أذكره ، فسألتها ممن هي ؟ فقالت كانت أمي امرأة من كلب وكان أبي رجل من موالي بني أمية ، وقالت لي ماتت أمي ولها مائة سنة وعشر سنين فذكرت أن أمها عجيبة وعاشت تسعين سنة ، وأنها أدركت زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمعت به ، وهي امرأة أم أولاد ، وأنها رأت عمر بن الخطاب حين قدم الشام وهي مسلمة .

قال أبي قال ابن أبي يحيى بن حمزة ، قال إني رأيت زبا بعد ذلك مقتولة مطروحة على درج جيرون مكشوفة الفرج ، قال حمزة : وقد كان حدثني بعض أهله أنه رأى رأس الحسين بن علي عليهما السلام مصلوبا بدمشق ثلاثة أيام ، قال أبي فحدثني أبي عن أبيه أن أباه حدثه أن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان بن عبد الملك فبعث إليه فجيء به وقد قحل وبقي عظما أبيض ، فجعله في سفط وطيبه وجعل عليه ثوب ودفن في مقابر المسلمين ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز بعث إلى الخازن خازن بيت السلاح وجه لي برأس الحسين بن علي عليه السلام ، فكتب إليه الخازن : أن سليمان أخذه مني ، فكتب إليه إن أنت لم تحمله فتجيء به لأجعلنك نكالا ، فقدم عليه فأخبره أن سليمان أخذه فجعله في سفط وصلى عليه ودفنه فصح ذلك عنده ، فلما دخلت المسودة سألوا عما صنع به ، قال حمزة : ما رأيت في النساء أجود من زبا كيف علمت أنه شعر ابن الزبعري ، قال يعني أنها أنشدتني مائة قافية من قولها ترثي يزيد بن معاوية كانت عندي مكتوبة في قرطاس ، فذهبت في زمان عبد الله بن طاهر . ' وبه ' قال أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري ، قال حدثنا علي بن أبي طالب البزار ، قال حدثنا الهيصم بن السيداح ، عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزل في سعة سائر سنته ' .

পৃষ্ঠা ২৩১