498

قال السيد أبو طالب الحسني: إنما قال ذلك صلى الله عليه وآله وسلم حين عرف قتله، فصار هذا الخبر أصلا في أن اتخاذ الطعام لأهل المصائب مسنون.

حكى أبو الحسن علي بن مهدي، قال:

قال الأصمعي: مرض زياد، فدخل عليه شريح، فلما خرج بعث إليه مسروق يسأله: كيف تركت الأمير؟ قال: تركته يأمر وينهى. فقال: إن شريحا صاحب عويص فاسألوه، فاستخبروه، فقال: تركته يأمر بالوصية، وينهى عن البكاء.

الباب الثاني والستون في ذكر علامات الساعة وما يتصل بذلك

পৃষ্ঠা ১৯৬