وأما الثَّاني: بِضَمِّ الثاء المثلثة والجيم -: مَوْضِعٌ في شق العالية.
وأما الثَّالِثُ: بِضَمِّ النُوْن والجيم السَاكِنَة -: ذو النجل قَرْيَة أسفل صُفينة، بين أُفيعية وأُفاعية، وهي مرحلة من مراحل الطريق، وبها ماء ملح، ويُستعذب لها من النجارة، والنجير ومن ماء يُقَالُ له ذو محبلة.