939

أبو السراي ولم يبخل...يسر المراد بان إبراهيم محمد بن إبراهيم، كنيته أبو عبدالله، وقيل: أبو القاسم وهو محمد بن إبراهيم العمر، ويلقب طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشبه بن الحسن الرضي بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب-عليهم السلام- وأمه أم الزبير بنت عبدالله بن أبي بكر بن عباس بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم، وكان أبوه إبراهيم عليه السلام يقال له: طباطبا ويقاله العمر حبس في محبس محمد الملقب بالمهدي وأقام فيه مدة موسى وهارون ونجا وروى في سبب خلوصه من الحبس قصى عجيبة، وقيل: مات في الحبس ظهر محمد بن إبراهيم عليه السلام في الكوفة يوم الخميس لعضر خلون من جماي الأولى سنة تسع وتسعين وماءة فبايعه الفضلاء من أهل البيت-عليهم السلام- وغيرهم من الزيدية، وبعث الدعاة إلى الآفاق، وقد كان محمد بن إبراهيم مستترا مدة طويلة، واشتد الطلب له من أبي الدوانيق فلم يقف له على خبر فظهر في خلافة المأمون والسبب في ذلك أن نصر بن الشبيب قدم حاجا، وكان متشيعا، حسن المذهب، وكان ينزل الحريرة فلما ورد المدينة سأل عن بقايا أهل البيت فذكر له علي بن عبدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي، وعبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن، ومحمد بن إبراهيم هذا فأما علي بن عبدالله فإنه كان مشغولا بالعبادة ولا يصل إليه أحد ولا يأذن لأحد.

পৃষ্ঠা ৩৯৭