আলি মুদিয়া
الجزء الأول
وحمزة المراد به حمزة بن عبدالمطلب عم النبي-صلى الله عليه وآله- وهو أسد الله، ولهذا قال: واختلست من غيلة؛ لأن الغيل بيت الأسد، وقوله: الظلام للجزريصفه بالكرم، وكذلك كان، وقتله وحشي غلام جبير بن مطعم يوم أحد كما تقدم والله أعلم.
أشرفت بخبيب فوق قازعة?
?
وألصقت طلحة الفياض بالعف
المراد بخبيب هو خبيب بن عدي الأنصاري من جحجبا، شهد بدرا، وأسر في غزوة الرجيع وقد تقدم ذكره، وحدثت مارية مولاة حجر بن أبي إهاب، وكان خبيب حبس في بيتها، قالت: لقد اطلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب يأكل منه، وما أعلم في أرض الله عنبا.
وروي أنه لما صلب بموضع يقال له: التنعيم بالقرب من مكة، أخبر النبي-صلى الله عليه وآله-بخبره فقال: ((أيكم ينزل خبيبا عن خشبته وله الجنة))؟
فقال الزبير بن العوام: أنا يا رسول الله، والمقداد معي، فخرجا حتى أتيا التنعيم ليلا وإذا حول الخشبة أربعون من المشركين سكارى فأنزلاه فإذا هو رطب يتثنى، لم يتغير منه شي، وكان قد مكث أربعين يوما ويده على جراحه وهي تسيل دماالريح ريح مسك، واللون لون دم، فحمله الزبير على فرسه فلما انتبه الكفار ولم يجدوا خبيبا أخبروا قريشا فركب منهم سبعون رجلا، فلما لحقوا بهما ألقى الزبير خبيبا فابتلعته الأرض فسمي بليع الأرض، وقال لهم الزبير : أنا الزبير وهذا المقداد فليقوم، فرجع الكفار، والله أعلم.
وأما طلحة فهو صاحب عائشة وهو طلحة بن عبيدالله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعدبن تيم بن مرة وفي مرة يجتمع مع النبي-صلى الله عليه وآله- ويقال له: طلحة الخير، وطلحة الطلحات، وليس بطلحة الطلحات الذي يقول فيه الشاعر، وهو عبيدالله بن قيس الرقيات:
حم الله أعظما دفنوها?
?
পৃষ্ঠা ১৯৬