745

مهلهلا بين سمع الأرض والبص كليب الذي أراد هو كليب بن ربيعة بن الحرث بن زهير بن جثيم ويضرب المثل بعزه، ويقال: أعز من كليب،وبلغ [من عزه مع قومه](1) أنه كان لا يوقد نار مع ناره ولا يورد أحدا مع إبله، وكان يقول: وحش كذا في جواري فلا تهاج ومواقع السحاب في أرض كذا في جواري فلا يرعى وهو قائد معد يوم حرازى ففض بهم جموع اليمن فاجتمعت إليه معد كلها وملكوه عليهم، وجعلوا له تحية الملك وتاجه وأطاعته، وما اجمع معد كلها على أحد، وملكوه عليهم سوى ثلاثة: هو أحدهم، وأبوه الثاني، والثالث عامر بن الضرب بن عمرو بن يشكر بن الحرث بن عمرو بن قيس بن غيلان، وقادها يوم البيداء وهو أول يوم كان بين معد واليمن، وقتله جساس بن مرة وهو صهره وابن عمه، وجساس هو الذي يسمى العزيز الجار المانع الذمار، والسبب في ذلك أنه كان لجساس جارة يقال لها: البسوس، وكانت للبسوس ناقة يقال: لها السراب، وهي التي تضرب بها المثل في الشؤم، فيقال: أشأم من البسوس وأشأم من السراب، وذلك لما جرى بين بني وائل بسببهما، فيقال: إن الحرب دامت بينهم أربعين سنة، وكانت هذه الناقة معقولة بفنا بيت البسوس فمرت بها إبل لكليب فنازعت السراب عقالها حتى قطعته وتبعت(2) إبل كليب حتى دخلت فيها فأنكرها كليب، وكان على الحوض الذي ترده الإبل فرماها بسهم فخرم ضرعها فنفرت الناقة وهي ترغوا وقد قيل: إن سبب رميه لها أنها دخلت الحماء الذي كان(3)حماه فوطئت على عش قنبرة فكسرت بيضها، وكان قد دخل حماه قبل ذلك فوجد قنبرة قد باضت في الحما، فقال: هذه القنبرة في جواري، وقال يخاطبها، وكان يسمي حماه المعمر، ويسمي أرضه أرض قساس.

الك من قنبرة في معمر?

?

خلا لك الجو فبيضي واصفري?

পৃষ্ঠা ১৭৮