আলি মুদিয়া
الجزء الأول
وكان مع المسلمين سارية فافتتح دار يزدجرد واختلط بالمشركين، وكان عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة فكشف الله تعالى له ما بينه وبين نهاوند حتى شاهد المسلمين ونادى بأعلى صوته وهو على المنبر (يا سارية الجبل الجبل) فأسمع الله سبحانه سارية صوت عمر فنادى يا معشر المسلمين الجبل الجبل فردوا معه إلى الجبل فوجدوا فيه كمينا للفرس فقتلهم المسلمون عن آخرهم وفتحوا نهاوند، فلما عاد سارية إلى (المدينة) قال: يا أمير المؤمنين لما أحدق بنا العدوا وسمعت صوتك وأنت تقول: يا سارية الجبل الجبل فانحزنا إلى الجبل ......
هكذا ذكره ابن أبي الحديد في تاريخه وفي هذا مقع كونه متناقض النظر والله أعلم.
قال:وفي هذه السنة تتابعت الفتوحات ففتح المغيرة بن شعبة (اذربيجان) صلحا، وفتح عمير بن سعيد (عين وردة)، و(حران)، و(الرها)، وفتح عياض بن غنم (الرقة)، و(نصيبين) وما يليها، وفتح أبو موسى الأشعري (كور الأهواز)، و(السوسن)، وكانت (جورستان) بيد الهرمزان فقتله النعمان بن مقرن قبل أن يقتل على نهاوند فاستأسره فقال الهرمزان: أريد أن يحملوني إلى عمر بن الخطاب فيفعل بي ما يشاء، فبعثه النعمان مع أنس بن مالك، والأحنف بن قيس وجماعة، فلما قربوا من (المدينة) ألبسوا الهرمزان الديباج وتوجوه بتاجه، وخرج أهل (المدينة) ينظرون إليه فأتوا به عمر فقال له: كيف رأيت ما فعل الله بك، ف ما حجتك في ....... ىخرا.
قال: أخاف أت تقتلني قبل أن أخبرك.
قال: لا تخف، فاستسقى ماء فجيئ به فجعلت يده ترعد، وقال: أخاف القتل قبل أن أشرب الماء،
قال: لابأس عليك حتى تشربه.
فقال: لا حاجة لي به إنما طلبت لآمن به.
فقال أنس: يا أمير المؤمنين صدق فإنك أمنته بقولك: لا بأس عليك حتى تشربه.
فقال له عمر: خدعتني يا هرمزان أسلم فأسلم فخلى عمر عنه، هكذا حكاه ابن أبي الدم في تاريخه.
قال: وفي هذه السنة مات خاالد بن الوليد، قال: وكان إسلامه في صفر من سنة ثماني من الهجرة .
পৃষ্ঠা ৪৯৩