1168

وقد كان سباقا إلى كل غاية

?

?

أشد وأحمى للمصاب وأشجعا

وأحفض منه للحريم وأمنعا

أبيا إذا ما سيم ضيما سميدعا

??

?فلم ير إلا في المعالي مشمرا

دعا آل سامان إلى آل أحمد

تنادى إليه الترك من كل جانب

?

?

ولم ير إلا في المكارم موضعا

فيا شر مدعوا ويا خير من دعا

على كل جياش من الخيل أبلغا

??

?يقودون بحرا مرجحنا تخاله

فلاقاهم كالليث يحمي عرينه

يرى الموت حتف الأنف عارا وسبة

?

?

شماريخ رضوا أو سناخيب صلفعا

وأوردهم حوض المنية مترعا

عليه ومجدا أن يموت مقطعا

??

? تحب(1) إلى الموت الزوام ويتقي

ولما رأى الأتراك ليلى تمزقوا

وطاروا شلالا والعوالي تنوشهم

فمن بين مقتول وآخر مفعص

?

?

بغرته زرق المزاريق شرعا

كما ضعضع البازي القطا فتضعضعا

وقد صادفوا يوما من الشر أشنعا

وقد عض منه السيف البتار جزع

ومنها:

بينا يفري هامهم وشورهم

أتاه قضاء الله من حيث لا يرى

?

?

ويسقيهم بالحربة السم منقعا

فلم يستطع فيما قضى الله مدفع

ومنها(2):

تته المنايا مقدم غير محجم

أصيب به آل الرسول فأصبحوا

وأصبح جارا للرضى في ضريحه

أدلن المنايا يوم غودر ثاويا

?

?

فيالك إقداما ويالك مصرعا

خضوعا وأمسى شعبهم متصدعا

فأكرم بمثواه مقيلا ومضجعا

به لبني الزهراء طودا ممنع

وهي طويلة، وإنما أتيت بهذه الغرر منها ليستدل على أن ليلى هذا من خلصان(3) الشيعة (وأنه إنما دعا محتسبا أو إلى بعض أهل البيت)(4) -عليهم السلام-.

قال السيد -رحمه الله تعالى-:

ما ارتضت مرتضانا حين طلقها

وسلم الأمر مختارا وقلده

عن رأي سادات أهل العلم عن كمل

?

?

لعلم مكنون ما في الجفر من أثر

أخاه أحمد مغني كل مفتقر

وكل قيل من الأذوا معتبر

هو أبو القاسم محمد.

পৃষ্ঠা ৪৯