আলফিয়া ইবন মালিক
ألفية ابن مالك
তদারক
د عبد المحسن بن محمد القاسم
সংস্করণের সংখ্যা
الرابعة
প্রকাশনার বছর
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
জনগুলি
শব্দতত্ত্ব ও ব্যাকরণ
٧٠ - فِي الْبَاقِيَاتِ، وَاضْطِرَارًا خَفَّفَا (^١) … «مِنِّي، وَعَنِّي (^٢)» بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا
٧١ - وَفِي «لَدُنِّي، لَدُنِي» قَلَّ، وَفِي … «قَدْنِي، وَقَطْنِي» الْحَذْفُ أَيْضًا قَدْ يَفِي (^٣)
* * *
_________
(^١) في ل: «خفِّفا» بكسر الفاء، وهو وهم.
قال الأزهري ﵀ (ص ١٣٤): «(خَفَّفَا): فعلٌ ماضٍ، وألفُه للإطلاق».
(^٢) في و، ك، ل، ن، س، ونسخة على حاشية ب: «عني ومني» بتقديم وتأخير، وهو موافق لشرح أبي حيان (ص ٢٠)، والمرادي (١/ ١١٤).
والمثبت موافق لشرح البرهان ابن القيم (١/ ١٢٦)، وابن عقيل (١/ ١١٠)، والشاطبي (١/ ٣٣١)، والمكودي (١/ ١٢٧)، والأزهري (ص ١٣٤)، والسيوطي (ص ٧٧)، والمكناسي (١/ ٢٤٤)، والأشموني (١/ ٥٦).
(^٣) في س: «قفي».
قال ابن جابر الهواري ﵀ (٢١/ ب): «معنى قوله: (قَدْ يَفِي) قد يَكثُر، تقول: وُفِي الشيءُ - بضمِّ الواو، وكسر الفَاء - وُفِيًّا، أي: كَثُر، نصَّ عليه الجوهريُّ، وإنَّما حملناهُ على هذا المعنى ليُفهم كثرة الحذفِ؛ إذ هو المعروفُ من كلامِهم، وهو مقتضَى قول المصنِّفِ في (التسهيل)، وكلام ابنه في (شرح الخلاصة)، وأراد المصنف بـ (قَدْ) من قوله: (قَدْ يَفِي): التحقيق … ويحتملُ أن يُضبط قوله: (قد نُفي) بنونٍ مضمومةٍ، مبنيّ لما لم يُسمَّ فاعلُه، من: نفيتُ الشيءَ، ضدّ أثبته؛ فيكون المعنى: وفِي قدني وقطني قد نُفي الحذفُ أيضًا، وتكون (قَدْ) للتقليلِ، فيكون إثباتُ الحذف هو الكثيرُ، ونفيهُ هو القليلُ»، وانظر: الصحاح (٦/ ٢٥٢٦)، وتسهيل الفوائد للناظم (ص ٢٥)، وشرح ابن الناظم (ص ٤٤)، والمرادي (١/ ١١٤)، والشاطبي (١/ ٣٣٨)، والمكودي (١/ ١٢٨)، وحاشية ابن حمدون (١/ ٨٤).
1 / 118