59আলফাজكتاب الألفاظ لابن السكيتইবনে সিকিত - ২৪৪ AHابن السكيت - ২৪৪ AHসম্পাদকد. فخر الدين قباوةপ্রকাশকمكتبة لبنان ناشرونসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٩٩٨مজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮والجميع: دِمَن- وضبًّا. وإن في صدره لحسيفة وحسائف، وحسيكة وحسائك، وكتيفة وكتائف، وسخيمة وسخائم، ووغرة -وقد وغر صدره يوغر وغرا- أي: يتوقد صدره عليه. وأصله من وغرة الحر.ويقال: إن في صدره عليك لضغنا. وقد ضغن يضغن ضغنا.وإن في صدره عليه لوحرا وغلا وحقدا، وأحقادا للجميع، وغمرا، وأغمارا للجميع.ويقال: بينهما مئرة، مهموزة، ونائرة أي: عداوة. وقال الشاعر:شريكان، بينهما مئرة يبيتان في عطن ضيقوقال خداش:تماءرتم في العز، حتى هلكتم كما أهلك الغار النساء الضرائراتماءرتم: تفاعلتم من المئرة.أبو زيد: ماءرته مماءرة، وشاحنته مشاحنة من الشحناء، وواحنته مؤاحنة من الإحنة.الأموي: الحشنة: الحقد. وأنشد:ألا لا أرى ذا حشنة، في فؤاده يجمجمها، إلا سيبدو دفينهاالأصمعي: يقال: لفلان عند فلان ذحل، ووتر، وطائلة، ودعثن ووغم، وتبل.ويقال: قد شفنه يشفنه شفونا، إذا نظر في ناحية، من البغض له. وقد شنف له يشنف شنفا: إذا أبغضه.ويقال: بيني وبينه شنء، بكسر الشين، أي: عداوة. الفراء: يقال: شنئته، وأنا أشنؤه، شنآنا وشنآنا وشنئا وشنوءا.ويقال: رجل زبعبك، وزبعبق، للحديد.ويقال: إن في فلان لسؤرة، أي: حدة. قال أبو الحسن: كذا قرئ عليه، مهموز مضموم السين. والسورة، مفتوحة السين غير مهموزة: الوثوب في الغضب.ويقال للرجل الحديد: ""ملحه على ركبتيه". وأنشد لمسكين الدارمي:1 / 61কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন