413আলফাজكتاب الألفاظ لابن السكيتইবনে সিকিত - ২৪৪ AHابن السكيت - ২৪৪ AHসম্পাদকد. فخر الدين قباوةপ্রকাশকمكتبة لبنان ناشرونসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٩٩٨مজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮١١٥ - باب القصد والاعتماديقال: تعمدت الرجل واعتمدته، إذا قصدت له. ويقال: أنت عمدتنا، أي: الذي نقصد إليه في حوائجنا. وعميد القوم: سيدهم.وقد صمدت له: إذا قصدت له. ويقال: تصمد له بالعصا، إذا قصد له بها. والصمد: السيد الذي يصمد إليه في الحوائج، ليس فوقه سيد. وأنشد أبو عبيدة:ألا بَكَرَ النّاعِي بِخَيرِ بَنِي أسَدْ بِعَمرِو بنِ مَسعُودٍ، وبالسَّيِّدِ الصَّمَدْورواه الفراء: "بِخَيرَي بَنِي أسَدْ" اثنين.وقد اعتمرته: إذا قصدت له. قال العجاج:لَقَد غَزا ابنُ مَعمَرٍ، حِينَ اعتَمَرْ،مَغزًى بَعِيدًا، مِن بَعِيدٍ، وضَبَرْقال أبو الحسن: ضبر: إذا جمع قوائمه ليثب. وأصل الضبر: جمع الشيء إلى الشيء. ومنه إضبارة الكتب. ومنه بناء مضبر: إذا كان بعضه مجموعا إلى بعض.وقد حججت فلانا: إذا أتيته. وفلان محجوج: يكثر الناس إتيانه. قال المخبل:وأشهَدُ، مِن سَعدٍ، حُلُولًا كَثِيرةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبرِقانِ المُزَعفَراالسب: العمامة. كأنهم ينظرون إليه لجماله. وقد تسمته: إذا قصدت له. وأصله من السمت. يقال: نحن على سمت الطريق.وقد انتبته: إذا أتيته.وقد انتجعته. وأصله من انتجاع الغيث، أي: طلبه.وقد تيممته ويممته وأممته: إذا قصدت له.وقد توخيته. ويقال: نحن على وخي الطريق.وقد اجتديته: إذا أتيته تطلب جدواه.1 / 417কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন