339আলফাজكتاب الألفاظ لابن السكيتইবনে সিকিত - ২৪৪ AHابن السكيت - ২৪৪ AHসম্পাদকد. فخر الدين قباوةপ্রকাশকمكتبة لبنان ناشرونসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٩٩٨مজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮يعقوب: وسمعت الكلابي يقول: ركب متن المنقى، أي: الطريق.ويقال: طريق دعبوب، إذا كان كثير السابلة كثير الآثار. قال لنا أبو الحسن: يقال للرجل الذعيف الذي يهزأ منه الناس: دعبوب.ويقال: احتفل الطريق، أي: استبان وكثرت آثاره. قال لبيد، وذكر طريقًا:تُرزِمُ الشّارِفُ، من عِرفانِهِ كُلَّما لاحَ بِنَجدٍ، واحتَفَلْويقال: طريق لهجم.ويقال: تنح عن سنن الطريق وسننه وسننه، وتنح عن سجحه وسجحه، ولقمه ولمقه، وكثمه وثكمه، وعن ميدائه، وعن درره. ومعناه: عن متن الطريق وقصده.ويقال: طريق زقب، إذا كان ضيقا.والخل: الطريق في الرمل.والخليف: الطريق بين الجبلين. وقال الأصمعي: هو الطريق وراء الجبل. وقال صخر الغي:فلَمّا جَزَمتُ بِهِ قِربتِي تَيَمَّمتُ أطرِقةً، أو خَلِيفاجزمت: ملأت.والنقب: الطريق في الجبل. ومثله الثنية والعرقوب. وهو مذكر. قال أعشى همدان:عَهدِي بِهِم في النَّقبِ قد سَنَدُوا تَهدِي صِعابَ مَطِيِّهِم ذُلُلُهْوشرك الطريق: جواده، واحدته شركة. قال الشاعر:إذا شَرَكُ الطَّرِيقِ تَرَسَّمَتْهُ بِخَوصاوَينِ، في لُحْجٍ كَنِينِوقال أبو العباس: في لحج كنين.وبنيات الطريق: طرق صغار تنشعب من الطريق الأعظم.أبو زيد: يقال: ركب المجبة.قال: ويقال: طرقة وطرق. وهي الجواد1 / 343কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন