238আলফাজكتاب الألفاظ لابن السكيتইবনে সিকিত - ২৪৪ AHابن السكيت - ২৪৪ AHসম্পাদকد. فخر الدين قباوةপ্রকাশকمكتبة لبنان ناشرونসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٩٩٨مজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮ولزومهن لغير شر: إنه لزير نساء. وجماعه الأزوار. وقال مهلهل:فلَو نُبِثنَ المَقابِرُ، عَن كُلَيبٍ، فيُخبَرَ، بالذَّنائبِ: أيُّ زِيرِ؟ويقال: هذا خلب نساء، في أخلاب نساء وخلباء نساء. وقد خلبها عقلها يخلبها خلبا: إذا ذهب به.وهو طلب نساء، وهم أطلاب نساء: إذا كان يطلبهن. ولا يكون شيء من هذا إلا في النساء. ابن الأعرابي: يقال: هو تبع نساء، في هذا المعنى.يونس: يقال: قد تسنت فلان بنت آل فلان. وذلك إذا تزوج الرجل اللئيم المرأة الكريمة، من يساره وقلة مالها.قال: ويقال: باعلت المرأة الرجل، إذا اتخذته بعلا. وقد بعل الرجل، يعنون: صار بعلا. قال الشاعر:* يا رُبَّ بَعلٍ ساءَ ما كانَ بَعَلْ *ابو عمرو: الضمد: أن يخال الرجل المرأة ولها زوج. وأنشد:لا يُخلِصُ، الدَّهرَ، خَلِيلٌ عَشراذاقَ الضِّمادَ، أو يَزُورَ القَبراإنِّي رأيتُ الضَّمْدَ شَيئًا نُكراوأنشد:أردتِ لِكَيما تَضمِدينِي، وصاحِبِي، ألا لا أَحِبِّي صاحِبِي، ودَعِينِيويقال: قد تفشل منهم امرأة، أي: تزوجها.ويقال: هي حنته وحليلته وعرسه وطلته وقعيدته وبعله وبعلته. وأنشد:شَرُّ قَرِينٍ، لِلكَبِيرِ، بَعلَتُهْتُولِغُ كَلبًا سُؤرَهُ، أو تَكفِتُهْويقال: هي زوجه وزوجته. قال الله ﵎: ﴿أَمسِكْ علَيكَ زَوجَكَ﴾. قال الفراء: وقال الفرزدق:1 / 242কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন