دلالة الآية بحسب الوضع اللغوي لأن الصحيح في المسألة الأصولية والمتبادر هو رجوع هذا القيد وأمثاله الى الجميع عملا باطلاقه الوضعي ما لم تقم قرينة في بعضها على عدم تعلقه به في أسلوب اللفظ كما في المرضى (1) ويعضد الإطلاق المذكور في الآية ويشهد له اجماع المسلمين وحديثهم
পৃষ্ঠা ১২৮