ويوعظ وهناك استشارته عقيلة زوجة عمنا يخلف الفرسطائي.
ومنهم أبو يعقوب الأزاجي النفوسي قال أبو عبد الله عن عمه قال صنع عمنا
شعيب الشماخى وهو ابن اخى ابن أبي العز طعاما فدعانى ودعا الشيخ يوسف الأزاجي فلما اردنا الاكل قال تلك زكاة قمحي فكلوا فلما خرجنا سألت عمنا يوسف عن المسالة قال لا يجزيه وقد صنع لنا طعاما فأكلناه.
ومنهم الاخوان الشقيقان أبو غالي أبو عزيز والشيخ ابنا ابراهيم بن أبي
يحيى اخذ العلم عن عمنا عيسى بن عيسى وعلماه غيرهما فهو الذي رجع في مرتبة شيخه بعد موته وتولى مجلسه وكان عالما ورعا وقال أبو عبد الله محمد بن الشيخ عن عمه أبي عزيز قال ما تعرضت للمعروف ولا طلبته الا مرة واحدة سرت من عند شيخى عيسى بن عيسى الطرمسى من مزغورة إلى سوق امسين فقال لي حجاج امرساون تأتينا نعينك من المعروف على وقتك واخوتك وكانت اخوته يتامى فاتيت امرساون قبل صلاة الظهر متعرضا للدنيا فلما صلى الناس العشاء الآخر انصرفوا وبت طاويا فلما اصبحت رجعت إلى شيخى صفر اليد خائب الرجا وتوفي عام ستة واربعين واما الشيخ فكان حاكما عدلا وقامعا للجورة بسلا قال ابنه أبو عبد الله بن الشيخ ذكر لي رجل كان جالسا عند عمنا الشيخ رحمه الله بتمزاد فاذا برجل من أهل تميجار على ظهره مزود كبير فسلم على عمنا الشيخ فاعطاه المزود فقال تانك ويبتان فمحا فاكلهما فاخذ المزود وادخله ثم خرج فقال التميجارى وأعدت فلانا الجيطالى لتحكم بيننا صلاة الظهر فقام ودخل واخرج له مزوده ورماها له وأغلق الدار فقال التميجارى تبت إلى الله وتركت حقى لفلان وأمسك المزود ولم يجبه بشىء ورفع مزوده وأنصرف .
وذكر ايضا إن ثقة وهو
পৃষ্ঠা ৫৫৪