فقعدنا فاذا معها ظهر شاة فجعلت تملخ من مطايبها وتعطى لامى فتأكل فاشارت إليها أن تعطينى فابت فلما قضت امى شهوتها افترقتا.
ومنهم الشيخ أبو عمران موسى بن زنغيل الزلفى كان شيخا صالحا متقيا من
وارجلان من تين بامطوس وكان من المشهورين في الورع والتقوى وتقدم في التعريف بعدل بعض أخباره.
ومنهم أبو محمد عبد الله بن توسينت ومن كراماته أن وقعت إليه يمامة فرآها
منتتفة الريش فقال احسبك تربين الافراخ يامسكينة فاومت برأسها فقال لها اصبري فدخل فاتاها بقمح في كفه فلقطته حتى اتت عليه ولمس حوصلتها فقال الحقى افراخك فطارت وقال عبد الله اظلنا رجب وليس عندى ما أشرب من الاقط فقمت في المسجد فصليت فاذا بدينار امامى فرفعته فاتيت دارى فقعدت في مصلاى فاذا دينار يطير حتى وقع في ثوبي فقلت كفانى يارب وقعد يوما في بيته فاذا بمومسة حامل دخلت عليه فسألته أن يعطيها ما تقضى به شهوتها من اللحم جازت عليه بين يدى جزار فاعطاها ما تشترى به من ذلك اللحم وكان حملها من الزنا واغلق الباب وخرج ثم رجع فاذا بالموضع ملان دراهم فجمعها ثم زادت فيضا فلقطها إلى ثلاث مرار فدعا الاطفال بل الفتيان ليروه فيرتفع فيجده وقت الحاجة فلقطوا وهم يقولون متى وقع لك هذا كله ياشيخ فارتفع.
ومنهم الشيخ جنون بن سرغين ومن كراماته أن رآى ليلة القدر ومنها إن ذمته
عمرت بثلاثة دنانير من رجل فحملها اليه فتلقاه رجل من أهل سوف فقال هل توصى إلى عمتك وعادته يرسل اليها في كل وقت بشىء فتحير كيف يفعل فغلب على نفسه فاعطاه دينارا فلما وصل صاحب الدين
পৃষ্ঠা ৫১৫