في المطولات.
ومنهم أبو الربيع سليمان بن شاكر الفطناسى وعندى الشك في اسم ابيه كان
شيخا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر مسكنه تجديت قال أبو سهل وأبو نوح إن موضعا مشاعا بتجديت فغاب الشيخ سليمان فاتفقوا وعمروه بالغرس وغيره فلما قدم عاب فعلهم وانكره ووقف بباب المسجد وقال ما هذا الحدث فاجابه الشيخ ايوب بن أبي عمران بإن ذلك جائز وكان الشيخ أبو يعقوب يوسف بن الشيخ يعقوب حاضرا فقال له ما حفظت من شيخك وارسفلاس بن مهدى النفوسي قال قال أن اتفق أهل المشاع على غرسه جاز وتجرى عليه احكام الملك كلها وأن عاد خرابا رجع إلى المشاع.
و تجديت موضع معلوم بقبلة اريغ وليست ببعيدة منه واجتمع فيه من أهل الدعوة والعلماء والطلبة وأهل الصلاح مالم يوجد في غيرها وعد فيها مائة عالم لا يرد احدهم مسألة إلى الآخر الا من جهة الأدب والكبر وفيها قبر أبي نوح ومايتين يحفظون مائتى كتاب وثمانين طالبا تؤاما وسائر الطلبة كثيرة ويحضر الصلاة ثلثمائة فارس واذا كبر تكبيرة الاحرام نفرت المواشى وهى قريبة من اجلو في الذي اعتقد وهذا في زمان واحد.
ودخل عامل لصنهاجة ورأى كثرة العزابة وكثرة الحلق وضيق الموضع فاعتقد انهم يدنسون وجه الارض بالخلا والسماد فدار فيها وحواليها فلم يظفر بشىء مما تكرهه عينه وتعابه نفسه فقال وقد مد يده بسيفة ما يخاف الناس الا من هذا أو من الله فهذا يعنى السيف ليس هذا موضعه وما منعهم من ذلك الا خوف الله وكانوا يحفرون ويدفنون حاجاتهم ومن ادبهم التبعد والحفر والدفن.
وروى عن الشيخ عيسى بن
পৃষ্ঠা ৪৮৮