جعل منها الزيت ولا الشعير من القلة التي اخرج منها الشعير عامة سنتهم على كثرة معروفه واعطاه ما يتدثر به من البرد فخرج الشيخ إلى المسجد للصلاة فسال عن ضيفه فلم يقف له على أثر فرجع إلى بيته فاذا كساه على خيمته ولم يدر اتدثر بها أم لم يحملها وكان ساله من اين اقبل قال صليت المغرب بمسجد فتيان صلى بنا رجل صالح وصادفنى نداءكم للعتمة عند مصلى المقبرة فوجدت سرت جعراف وسئل عن الرجل الذي صلى بهم تلك الليلة المغرب فاذا هو يوسف بن موسى الدرجينى ثم رجع سعيد فاخبر الشيوخ بقصته فقالوا لو اخبرتنا سالناه عن كثير من المهم فبحثوا عن اثره فاذا هو عند مصلى المقبرة وآخر في سبخة عبد السلام بن وزجون فابتدروا غرسها فجاءت غاية ببركة الصالح واعلم إن جعراف اكثروا فيه القول اين هو ومتى سيكون في آخر الزمان لأن جعراف يسكنه الصالحون وأهل الدعوة في آخر الزمان وإن ما به حلال صرف محض فمنهم من قال هو اجلوا ومنهم من قال غير ذلك .
وذكر غير واحد من الحفاظ إن صبية صغيرة من بني ينجاسن اخذها الجنون فقالوا اترك هذه المسكينة الضعيفة قالوا لا تقولوا مسكينة ضعيفة فانها زوجة ملك جعراف فقضى الله فتزوجها أبو عبد الله محمد بن بكر في اجلو.
ومنهم الشيخ يخلف بن زكريا المادغاسنى والد سعيد المذكور.
ومنهم يحيى بن عيسى بن يرزوكسن العباسي ويكتبون يرزوكسن بالصاد في موضع
الزاى وتقدم التعريف بابيه وانه من هاشم من ذرية العباس بن عبد المطلب وأبو زكريا معدود من الأبدال الذين ذكرهم أبو العباس الويليلي على ما اخبرتاه زوجتاه من حور العين حين نزلتا عليه. وذكر انه اختلف مع أبي
পৃষ্ঠা ৪৬৮