460

আল-সিয়ার

السير

প্রকাশক

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ

مدحا له ورأى خرقة في الطريق وأخذها ليصر بها دراهم معه ثم القاها تحرجا عن ابنه نوح انه قام مرة وفي يده صرة فسقطت من يده فقال له نوح خذ صرتك وابا خشية أن تكون لغيره وقالت له امراة أنا من ذوى محارمك قال اجعلينى في حل مما ضيعت من حقك وزار في جماعة جربة فبلغوا المسجد الكبير صلاة الظهر فخرج أبو زكريا فتهيؤا لمعانقته فقال عمران لا يفعل ما لم يصل فكان الأمر كما تفرس فلما صلى عانقهم وسلم عليهم وقال مرة لاصحابه سيروا بنا إلى زيارة الاخيار فساروا إلى اريغ فقال سيروا بنا إلى زيارة الاخيار فلما بلغ جربة ولقى ابا زكريا وابا صالح ونحوهما قال هل رأيتم الاخيار وسمعته امه وهى تمشى خلفه وهو يقول ما احسن رجالا رأيت واى رجال رأيت قالت له من هم قال أهل جربة وكان يقول لنوح زر الاخيار الذي لا يزور الاخيار كالجرو الذي لايفتح عينيه.

ومنهم سعيد بن ابراهيم وابن اخيه يوسف بن ونمو ومن احسن أخبار سعيد قال

أبو الربيع باع رجل غنما بستين دينارا فاودعها رجلا من أهل قنطرار حيث يسكن سعيدا فغاب زمانا ثم رجع فقصد سعيدا فقال اعطنى امانتى قال وكم هى قال ستون دينارا ثمن غنم فاعطاه ستين فلما اجتمعت الناس إلى الصلاة وصلى قال عند من اودع هذا امانته قال رجل عندى فقال للرجل عندى اودعت أو عنه هذا قال عند هذا فأخذ امانته واعطى للشيخ ماله.

واصطاد الشيخ يوسف في صغره دجاجة فاتى بها زوجة خاله سعيد لتطبخها للشيخ فلما حضرت قدمت له فطوره وعليه الدجاجة قال لها

পৃষ্ঠা ৪৬৪