436

আল-সিয়ার

السير

প্রকাশক

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ

مقام ولابي محمد في الأدب كلام كثير وفي المواعظ والأمثال والتحذير والوصية والأجوبة فمن أرادها فعليه بالطبقات وكتاب أبي الربيع وغيرهما ولأبي زكريا مكاتبات بمسائل يطلب جوابها فأجابه فيها وتقدم بعض ذلك ومات عام ثمانية وعشرين وخمسمائة وهو ابن ستة وتسعين سنة.

ومنهم أبو محمد عبد الله بن محمد اللنتي رحمه الله.

قال أبو العباس شيخ منه تقتنص الفوائد وفي منهله العذب تطيب الموارد أن أحب في الله أنبسط وأقبل وأن أبغض في الله أنقبض وأعرض وكان أبو محمد يقرى بتين زلرين وعليه حلقة عظيمة وطلبة كثيرة.

قال أبو الربيع كان تلامذة أبي الربيع سليمان بن يخلف من أهل سوف واريغ ووارجلان والزاب وقصطيلية حلقوا على أبي محمد بتين زائرين فوقعت فتنة بين بني تكسنيت وهبيتهم ومالكيتهم فالوهبية بني يروتن والباقى حشوية والتلاميذ والعزابة منها في أمان لا يخافون مكروها ولا يسمعونه فقضى ربنا أن حصر بنو يروتن فأشرف بعض الجهلة على الحاضرين فقال اسمعوا فعد جماعة من ائمتهم فلعنهم فلما سمعوا ذلك تركوا القتال وانصرفوا إلى بعض فقرائهم فاخبروه قال احرقوا واقتلوا وسبوا فبلغ الخبر العزابة فخرجوا ليلا وتفرقوا إلى اليوم.

ومنهم الإمام أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي رحمه الله كان اماما في

العلوم لا سيما الكلام []أبو العباس عن أبي رحمة حنينى وقد سئل عن سبب انقراض المذهب من الحامة قال انها لم تزل في الادبار من عهد أبي القاسم وابى خزر فجاز عليها أبو عمرو عابر سبيل واراد أن يثبت من بها من بقية المذهب

পৃষ্ঠা ৪৪০