فرسا منها فرس لعدو الله وخيل من اقتدى به كلها ماتت ليعتبروا اولوا الالباب واراد أن يمكر به بعض السفهاء من بني ويليل واراد التوجه إلى اريغ فرصدوه فلما ركب بغلته وضربها لتستقيم فامتنعت من السير وحاولها فأبت ثم استخار الله ونزل عنها ورجع عن وجهه ذلك ظهر له مكر اعداء الله ثم قال وقفت عند جميع ما اوصانى به أبو يعقوب يعنى لولا من ركوبه ما نجا من مكر اعداء الله.
ومنهم أبو طاهر اسماعيل ييدير رحمه الله كان عالما محدثا.
قال أبو العباس ذكر غير واحد من المشايخ إن العزابة اجتمعوا على تأليف كتاب في المذهب يسهلوا على المبتدئين حفظه فصنفوه في خمسة وعشرين جزءا فانفرد الشيخ اسماعيل بكتاب الصلاة فجاء احسنهم تأليفا وتزيينا واكثرها فائدة وجمع أبو العباس بن بكر كتاب الحيض وجمع يخلفتن بن ايوب كتاب النكاح وجمع محمد بن صالح كتاب الوصايا ولما مات داود بن أبي يوسف اجتمع تلاميذه على تأليف الكتابين المنسوبين اليه وليس هو مؤلفها وقال أبو عمرو تركهما في الالواح فعرضهما أبو العباس واما الذين الفوا كتاب ديوان العزابة فالشيخ يخلفتن بن ايوب النفوسي ومحمد بن صالح النفوسي المسنانى ومن قنطرار الشيخ يوسف بن موسى ومن تيجديت يوسف بن عمران بن أبي عمران موسى بن زكريا المزاتي ومن اريغ الشيخ عبد السلام بن سلام والشيخ جابر بن حمو والشيخ ابراهيم بن أبي ابراهيم وعرضت على أبي العباس وابي الربيع وماكسن قال أبو الربيع لا يطعن في هذا التأليف الا شيطان قال أبو العباس لا ادرى هل الاجزاء
পৃষ্ঠা ৪৩১