401

আল-সিয়ার

السير

প্রকাশক

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ

وسألهم أبو مسور وهو بسوق الخميس بجربة عن رجل اعطى وليته لرجل مخالف فردها إلى مذهبه وعن رجل رد ولده إلى مؤدب مخالف يعلمه فرده إلى خلافه ومن زوج وليته لمن يطعمها الحرام فاجابه أبو اسماعيل بانهم هلكوا وهلكن بل هلك الجميع.

ومنهم أبو محمد عبد الله بن الامير اللمدي رحمه الله كان عالما ورعا

مستجاب الدعاء وفي الاثر زار ابا محمد عبد الله بن مانوج ومعه لحم مطبوخ في يوم جمعة بعد الظهر فالفاه صائما فافطر لموافقة قلب المؤمن وادخال السرور عليه ذكر أبو العباس عن أبي الربيع إن ابا محمد كان يعظ لمائة ويحذرهم وقال لهم يوما قال أبو صالح السخط يعم والرحمة تخصص يهلك الصالح بذنب الطالح.

قال أبو العباس قال أبو الربيع جئت لزيارة عبد الله بن الامير فلم اجده في منزله فقصدته في الاندر فاذا به في جبة صوف طرح رداءه وهو يضم اطراف الاندر فلما رآنى لبس كساه فصافحنى ثم اقبل يعتذر كانه اساء في اطراح الكساء قلت له وهل في ذلك من باس اليس هو العمل بالحلال قال نعم ولكن اين من يحسن العمل بالحلال انما يحسن ذلك أبو صالح قلت كيف يعمل قال ينقل الزرع إلى الاندر على ناقته فاذا كان وقت الضحا اناخ ناقته وصلى ما كان يصليه ثم يرحل وكذا العمل اذا كان لا يضر بعمل الآخرة.

قال أبو العباس قال أبو الربيع وجه إلى سليمان بن موسى شيئا وأمرني أن اشترى به طرفا من المأكل وأت بها عبد الله بن الامير يأكلها ففعلت وحملت من طريقي من الكلاء ما يقوم بدابتي فلما وصلت قال لاولاده اعلفوا دابة سليمان قلت ماهو بحمار يعتلف العلف قال يعلف ولابد فإن

পৃষ্ঠা ৪০৪