362

আল-সিয়ার

السير

প্রকাশক

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ

فشق عليه وكانت ليلة جمعة فأخذ في الصلاة فأتوه بفطوره فلم يشتغل به ثم تمادى في صلاته فأتوه بسحورة فلم يشتغل به فلما أصبح تصدق بالطعام على المساكين ثم قال هذا جزاء راع ضيع ما يرعاه.

وذكر أبو طاهر إن رجلا اذاه فصبر فوقعت مجاعة فأخذ يتصدق فوقف عليه المؤذى فتذكر فعله فزاده على ما يعطى غيره من المساكين ثم بعد زمان وقعت أيضا مجاعة فأخذ يتصدق فوقفت عليه ابنة المؤذى فتذكر فزادها ثم بعد مدة وقعت مجاعة فأخذ يتصدق فوقف عليه ابن ابنة المؤذى فتذكر فزاده كل ذلك ليرغم الشيطان وكان حزيما لدنياه واخراه.

ومنهم أبو يوسف يعقوب بن أفلح الإمام ابن عبد الوهاب أمير المؤمنين ابن

عبد الرحمن رضى الله عنهم قال أبو زكريا حدث غير واحد من اصحابنا إن الحجاني لما سار متوجها إلى تيهرت خرج يعقوب بن أفلح في اصحابه إلى وارجلان ومعهم اهاليهم فأدركه العدو فاذا غشوهم وقف وحده في وجه العساكر حتى تنتقل أصحابه فيسير حتى اذا ادركوه وقف في وجوههم فيهأبونه أن يحملوا عليه فايس العدو منهم فرجعوا وكان منجما فنظر فقال لا يجتمع منكم ثلاثة الا طلبوا فقد ذهب ملككم فلما بلغوا وارجلان تلقاهم أبو صالح جنون بن يمربان في جموع أهل وارجلان فأكرموه ورفعوا درجته وأحسنوا القيام بحوايجه ثم طلبوه أن يولوه على أنفسهم فأمتنع فقال الجمل لا يستتر بالغنم فارسلها مثلا وكان له ابن وابنتان فاجتمع وجوه وارجلان ليزوج البنتين فاختار من أهل الصلاح حمو بن اللولو فزوجه احداهما واختار من أهل الدنيا المعز بن محمد فزوجه الاخرى

পৃষ্ঠা ৩৬৫