يانفساه قولي خيرا تغنمي واسكتي عن شر تسلمي والا تفعلى هذا تندمي واذا كره مصافحة احد اجهر بقراءة القرآن حتى يذهب واخذ العلم عن أبي الربيع وعادته في رمضان اذ كان تلميذا عند أبي الربيع في ابناين اذا قاموا للطعام فيحرم للصلاة فيقرأ في الركعة الاولى بسورة البقرة وفي الثانية بقل هو الله احد فاذا سلم اعطوه في يده فيأكل وقيل يصوم هناك على نصف صاع بصاع ابناين ومن شدته في الامر والنهي انه ينزل أهل الجملة جميعا في السجن لانهم استحقوا ذلك عنده وله اربع بنات وقال لرجل له اربع بنات ما اتحير من شان بناتي كما لم اتحير من شعر رأسي وقال الآخر واسمه جعفر أنا متحير منهن وترك للعزابة والطلبة مفتاح مخزنة من احتاج منهم إلى شيء اخذه وقال ثلاث لا اريد أن يحول بيني وبينها احد الاذان والاقامة والفتيا وكان لا يستأذن أهل المسجد على الاذان والإمامة فكل مسجد ادركته فيه الصلاة اذن وصلى وكان لا يقدر على اشغال الدنيا خرج مرة إلى حصاد زرعه فملأ يده فاوجعته واشتد عليه الحر فوضع من يده الزرع وانصرف إلى شيخه في ابناين فحصد بعد ذلك زرعه أهل منزله ولو جمع له الحطب والنار واللحم ما قدر أن يشوى ويأكل اصطحب في صغره مع الاشياخ وفي كبره مع التلاميذ طلبا للسلامة.
ومنهم أبو بحر الفزاني وكان مذاكرا ناصحا وهو من أهل تامزوات.
وفى السير صلى بهم العيد بنحو اربعمائة ثم صلى العيد المقبل بنحو المايتين أو الماية فلما قضى التفت فقال انتقصتم فربى يعلم ما يحل بكم ثم اخذوا في النقصان فصلى العيد بخمسين فالتفت فقال لهم كمقالته الاولى ثم اخذوا يتناقصون فما بلغ العيد الرابع الا وصلوا بثلاثة
পৃষ্ঠা ৩৪৪