الملخص في شرح كتاب التوحيد

সালিহ ফাওজান d. 1450 AH
87

الملخص في شرح كتاب التوحيد

الملخص في شرح كتاب التوحيد

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى ١٤٢٢هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠١م

জনগুলি

اجعل لنا ذات أنواط: سألوه أن يجعل لهم مثلها. الله أكبر: أجلُّ وأعظم صيغة تعجب. السُّنن: بضمِّ السين: الطرق أي سلكتم كما سلك من قبلكم الطرق المذمومة. إسرائيل: هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام. سُنن من كان قبلكم: بضم السين طرُقهم ويجوز فتح السين بمعنى طريقِهم. المعنى الإجمالي للحديث: يخبر أبو واقد عن واقعةٍ فيها عجبٌ وموعظة وهي أنهم غزوا مع رسول الله ﷺ قبيلة هوازن وكان دخولهم في الإسلام قريبًا فخفي عليهم أمر الشرك. فلما رأوا ما يصنع المشركون من التبرك بالشجرة طلبوا من الرسول ﷺ أن يجعل لهم شجرة مثلَها. فكبَّر النبي ﷺ استنكارًا وتعظيمًا لله وتعجُّبًا من هذه المقالة. وأخبر أن هذه المقالة تشبه مقالة قوم موسى له لما رأوا من يعبد الأصنام: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ وأن هذا جريانٌ على طريقتهم. ثم أخبر ﷺ أن هذه الأمة ستتبع طريقة اليهود والنصارى وتسلك مناهجَهم وتفعل أفعالهم وهو خبرٌ معناه الذم والتحذير من هذا الفعل. مناسبة الحديث للباب: أن فيه دليلًا على أن التبرك بالأشجار وغيرها شركٌ وتأليه مع الله. ما يستفاد من الحديث: ١- أن التبرك بالأشجار شركٌ ومثلها الأحجار وغيرها. ٢- أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده لا يُؤمن أن يكون في قلبِه بقيةٌ من

1 / 92