161

المعجم الكبير

المعجم الكبير

সম্পাদক

حمدي بن عبد المجيد السلفي

প্রকাশক

مكتبة ابن تيمية

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

٥٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَوْسٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ بِشَيْءٍ مِنَ الْقُبَّةِ، فَأَتَاهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْقُبَّةِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا يُدْرَى مَا يَقُولُ، فَقَالَ: " اذْهَبْ، فَقُلْ لَهُمْ: يَقْتُلُوهُ " ثُمَّ قَالَ: «لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ: يُرْسِلُوهُ، فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَائُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ، إِلَّا بِأَمْرٍ حَقٍّ، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ ﷿ "
٥٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَوْسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُسَارُّهُ وَأَنَا أَسْمَعُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اذْهَبْ إِلَيْهِمْ، فَقُلْ لَهُمُ: اقْتُلُوهُ، ثُمَّ دَعَاهُ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ " فَقَالَ: " لَعَلَّهُ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَقُلْ لَهُمْ: يُرْسِلُوهُ فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، حُرِّمَتْ عَلَيَّ أَمْوَالُهُمْ ودِمَاؤُهُمْ، إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحَقُّهُمْ عَلَى اللهِ "
٥٩٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثنا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا أَخْبَرَهُ، قَالَ: إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا، وَيُذَكِّرُنَا إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ» فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، دَعَاهُ، فَقَالَ: «يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " اذْهَبُوا بِهِ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، حُرِّمَ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ بِحَقِّهَا، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ "

1 / 218