66

মুঘনি

المغني عن حمل الأسفار

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৬ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

٢ - حَدِيث "لما تَلا رَسُول الله ﷺ فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ فَقبل لَهُ: مَا هَذَا الشَّرْح؟ فَقَالَ: إِن النُّور إِذا قذف فِي الْقلب انْشَرَحَ لَهُ الصَّدْر وَانْفَسَحَ، قيل: فَهَل لذَلِك من عَلامَة؟ قَالَ ﷺ: نعم؛ التَّجَافِي عَن دَار الْغرُور والإنابة إِلَى دَار الخلود، والاستعداد للْمَوْت قبل نُزُوله" أخرجه الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
٣ - حَدِيث «كَانَ النَّاس يسْأَلُون رَسُول الله ﵌ عَن الْخَيْر وَكنت أسأله عَن الشَّرّ مَخَافَة أَن أقع فِيهِ، وَعلمت أَن الْخَيْر لَا يسبقني علمه» أَخْرجَاهُ مُخْتَصرا.

1 / 92