384

============================================================

848ad74d7463, 010, 181 - 187. وكذلك المقالة في دائرة المعارف الإسلامية .42205،7 (368a, 6ولل اده وعنه (حعفر بن محمدا: أنه قال: بيتدأ بالخطبتين يوم الجمعة قبل الصلاة.

46r04/62140القاضى النعمان، دعائم الاسلام 1: 4183 ع01411/1619 ف 1ل) 4da d6 d6762ف f d 47,d 62هa005 : 206115r a21aa . dbaraa, 411661516844,711000 2280) الاقليد السابع والأربعون الحد: في اصطلاح الفلاسفة هو القول الدال على ماهية الشيء. وهو تعريف كامل، أو تحليل تام، لمفهوم اللفظ المراد تعريفه كتعريف الانسان بالحيوان الناطق.

(صليبا، المعحم الفلسفيالحد).

الاقليد الثامن والأربعون قوما من المعطلة: راجع الباب الأول في مغرفة التوحيد في كتساب الافتحار حيت يقول السجستاني: والناس في هذا الباب على أربع فرف: فرقة هم عباد الأوثان ... وفرقة هم المشبهة ... وقرقة هم أهل العدل بزعمهم من المعتزلة والخوارج والروافض الذين قالوا بنفي الصفات والكيفيات والأدوات، ولم يعلموا أها غير كافية في معرفة المعبود الحق، إذ المنفي عن الصفات والكيفيات والأدوات بعض خلقه الذي لا ليق بمحد المبدع ... فنظر أهل الحقائق (بعنى الاسماعيلة]، وهم الفرقة الرابعة، الى اعتقاداهم في معبودهم، فشاركوهم فيها بضرب أحسن وأجمل. (كتاب الافتختاره 491-90.

384

পৃষ্ঠা ৩৮৪