المقاليد
المقاليد
============================================================
وقد اتهم السحستاني بأنه كان يحتقد بهذه النظرية ثم رجع عنها. راجع الكرماني، .
كاب الرياض، 93، حيث يقول الكرمان: وكفى بما آورده صاحب النصرة في الاقليد الرابع والأربعين من كتايه المعروف بالمقاليد من استحالة ورود هذه الأنفس من عالم العقلى دلالة على نقض ما قاله في نصرته، وصحتة ما أوردناه. ولا آدري كيف ذهب عليه ذلك، وعلى مسا اقدره، أن كتاب المقاليد صتفه بعد كتاب النصرة.
وكذلك راجع المصادر التالية: ع81 م،4d461105815 41 12ص040a 266008d 4- 6111a .10ع24 د44010 ,6666642-5474512844,040 الاقليد الخامس والأربعون وقد أشار السحستاني إلى كتابه "البشارة" في مكتاب الافتخار" مرتين أيضا: المرة الأولى في الباب التاسع في معرفة القيامة والمرة الثانية في الباب العاشر في معرفة البحث. (راجع كتاب الافتخار، 193، 201.) وقد أورد إبراهيم الحامدي بعض المقتطفات من مكتاب البشارات" في كتابه كنز الولد1 في الباب الثان عشر في القسول على التواب والارتقاء في المراتب ... الي هي أبواب الجنان ... (كنز الولد، 253-248، 258، 262 - -263، 0264) ويقول المحدوع في (فهرسة الكتب والرسائل، 242،) إن علي بن حاتم الحامدي قد أورد قول السجستاني من كتايه "البشارات1 في (كتابه روضة الحكم الصافية وبستان العلوم الوافية.) راسم 5a4a،144 .4م46140 م114614 5-ه4d. 15 .24663242866 . فهذا يدل أن كتاب اليشارات" كان موجودا في اليمن أيام علي بن حاتم الحامدي ثم ضاغ ولم يصل إلينا.
الخحدس في اللغة: الظن والتخمين، والتوهم في معاني الكلام والأمور، والنظر اسلخفي (420100444016). والحدس الذي اصطلح عليه الفلاسفة القدماء مأخوذ من معى السرعة في السير. قال ابن سيناء: الحدس حركة إلى إصابة الحد الأوسط إذا وضسع المطلوب، أو إصابة الحد الأكير إذا أصيب الأوسط. وبالجملة سرعة الانتقال من معلوم الى جهول. (صلييا، المعجم الفلسفي حدس).
380
পৃষ্ঠা ৩৮০