المقاليد
المقاليد
============================================================
النشار، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، 186/1-223). وكذلك المراجع التالية باللغة الانجليزية: رلد علد عص مفل4ل ت 5، 10816626 60001401d, 140545:23, 5.7. 151a4dad 2d61d6r 4ad 2aa1da00bلa 0r a لdd,6 ح0d 1a .حق0-ا .a 2120 507ف8660 الaف .فا r ,40180م67048.:266519 ويقول السحستاني: وقال أبو زكريا [الرازيي) : إن المبتدئ بالفعل هي النفس على سبيل التلاعب والعبث. وأهل الديانة لا يقولون به ... والنفس في فعلها طليت حر المنفعة وهو بلوغها إلى غاياقها المقرة لها. فلذلك ايتداء بالفعل ... (الكرماني، كتاب الرياض، 27).
الاقليد الثالث والثلاثون قارن هذا الاقليد عا جاء في كتاب أفلوطين عند العرب، 84 ومأ يعدها حيت يقول المؤلف: .. وكذلك لم يكن ينبغي أن تكون النفس في ذلك العالم الأعلى العقلى وحدها، ولا يكون شيء قابل لآثارها. فمن أجل ذلك هيطت إلى العالم السفلى تظهر أفعالها وقوقا الكريمة. وهذا لازم لكل طبيعة أن تفعل أفاعيلها وتؤثر في الشيء الذي يكوم تحتها وأن يكون الشيء ينفعل ويقبل الآثار من الشيء الذي يليه علوا ... فلما كانت أول الأشياء الحسية استوحبت أن يثال الخير من النفس أولا، وإنما أعني بالخير الصورة، ثم ينال بعد ذلك كل واحد من الأشياء الحسية من ذلك الخخير على نحو قوته ...لما قبلت اطيولى الصورة من النفس حسدثت الطبيعة ... لأن النفس هي آخر العالم العقلي.
الاقليد الخخامس والثلاثون الديومة: مي الزمان، وإفا تطلق على جزء من الزمان المطلق. فتكون حينثذ زمان فعل، أو زمانا فاصلا بين فعلين، ويكون الزمان المطلق محيطأ ها إحاطة الكل باحزء. (صليبا، المعحم الفلسفي السعمومة).
376
পৃষ্ঠা ৩৭৬