360

============================================================

شالات البلين وقال بعضهم: هو الفعل الذي أوجبت سببه فخرج من إمكاني تركه.

وقال بعضهم: هو الفعل الثالث الذي يتأتى(1) من أذى، مثل الألم الذي يلي (2) الضربة، ومثل الذهاب يلي الدفعة.

وقال الإسكافي: إن كل فعل يتهيا وقوعه على الخطأ دون القصد إليه والإرادة له، فهو متولل وكل فعل لا يتهيأ إلا بقصد ويحتاج كل جزه منه إلى تجديد عزم وقصد إليه وإرادةله، فهو خارج من حد التولد داخل في حد المباشر.

واختلفوا فيه، فعل من هو؟

فقال إبراهيم: إن كل ما جاوز حيزه فهو فعل الله بإيجاد الخلقة؛ أي: ان الله طبع الحجر طبعا، وخلقه خلقا، إذا دفعته ذهب.

وقال معمر: إن جميع التولد فعل الأجسام الموات بطباعها، وكذلك في جميع الأعراض، وليس بفعل الإنسان عنده إلا الإرادة.

وقال صالح قبة: إن جميع المتولد الله المبتدئ له في حال وجوده، (1/79) ومحال عنده أن / يتولد الشيء من شيء، أو يحدث شيء بطبع شيء، وزعم أنه يجوز أن تقرب النار من الحطب اليابس ويجتمعان دهرا طويلا، ولا يخلق الله عز وجل الإحراق، ولا تحرق النار الحطب، ويجوز أن يخلق الله التبريد وهي على حالها، وأنه يجوز أن يحرق الله إنسانا بالنار ولا يخلق فيه ألما فلا يألم، و أن يضع على الإنسان الجبال فيحملها ولا يجد ثقلها؛ لأن الله يخلق الثقل.

وقاس هذا الثقل في خلق الإدراك والعلم، حتى قيل له: مما تنكر أن تكون في (1) في الأصل: يأتي (2) في الأصل: يأتي

পৃষ্ঠা ৩৬০