255

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

সম্পাদক

محمد سعيد المولوي

প্রকাশক

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

জনগুলি

وقوله:
ووجه البحر يعرف من بعيدٍ ... إذا يسجو فكيف إذا يموج
يقال: سجار البحر إذا سكنت أمواجه، وناقة سجواء إذا كانت تسكن للحلب. وليل ساجٍ؛ أي: ساكن، وطرف ساجٍ، أي: فاتر. قال الراعي: [البسيط]
ألا اسلمي اليوم ذات المرط والعاج ... والجيد والنظر المستأنس الساجي
ألا اسلمي اليوم ذات المرط والعاج ... والجيد والنظر المستأنس الساجي
والسجية: واحدة السجايا، من هذا مأخوذة؛ لأنهم إذا قالوا: سجية الرجل؛ فإنما يريدون حاله التي يثبت عليها. والمعنى أن هذا الممدوح يشبه بالبحر، والبحر معلوم عظمه في حال سجوه، فكيف إذا ماج؟ !
وقوله:
بأرض تهلك الأشواط فيها ... إذا ملئت من الركض الفروج
والأشواط جمع شوطٍ، يقال: عدا الفرس شوطًا؛ إذا عدا قدرًا معروفًا، ولا حد لذلك، ولكنه غاية بعيدة، ولا يستعملون منه الفعل؛ لا يقولون: شاط الفرس يشوط.
وأراد بقوله: تهلك الأشواط فيها: أنها واسعة، فهي تفتي الأشواط، وبعدها غير فانٍ.
والفروج: ما بين قوائم الدابة، وإذا تناهو في صفة العدو قالوا: عدا ملء فروجه، كأنه يملؤها بالعدو.
وقوله:
نحاول نفس ملك الروم منها ... فتفديه رعيته العلوج
(٣٥/ب) يقال: حاولت الشيء إذا طلبته، وهو مأخوذ من الحول؛ أي القوة والحركة. والمعنى أني قاويته من القوة؛ لأنظر أهو يغلب أم أنا؟ والعلوجك جمع علجٍ، وهو الغليظ الشديد.
وفي حديث علي ﵇: «إنكما علجان، فعالجا عن دينكما». ويقال لحمار الوحش: علج؛ إذا وصف بالغلظ والشدة.

1 / 258