জওহর গাওয়ালি
الجواهر الغوالي في ذكر الأسانيد العوالي للبديري
জনগুলি
হাদিস
ولقد عني لي أن أذكر هنا جميع ما أخذته عن شيخي المذكور المنلا إبراهيم إجمالا حرصا عليه وأن تقدم بعضه تفصيلا وذلك أني في زمن مجاورتي في المدينة المنورة على أفضل ساكنها الصلاة والسلام سنة ١٠٩٣ كنت نازلا عنده في بيته بظاهر المدينة قبالة زاوية شيخه صفي الدين أحمد القشاوي قريبا من مسجد سيدنا محمد ﷺ//١٨٣// علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وكان له تعطف وتحنن على زايد ومرضت عنده بالحمى مدة أشهر فكان يراسيني فيها بالفوائد والعوائد فحصل لي مدد صاعد حتى حصلت عليه من قراءة العلم في الزمن اليسير ما يشق حصوله في الزمن الكثير ببركة أنفاسه اليانعة رحمه الله تعالى رحمة واسعة فمن ذلك أني قرأت عليه أطرافا من أواخره وأطرافا من شرحه فتح الباري للقسطلاني وأطرافا من صحيح الإمام مسلم عديدة في مجالس كثيرة مع جماعة لكل منهم فضيلة مع مطالعة شرحه للإمام النووي عليه الرحمة وطرفا من سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وطرفا من سنن الحافظ أبي عبد الرحمن الشناوي وطرفا من سنن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني المعروف //١٨٤// بابن ماجة وهذه هي الكتب الستة المشهورة بالفضل على هذا الترتيب بين المحدثين كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وقرأت عليه طرفا من موطأ الإمام مالك ﵁ من رواية محيى الدين المصمودي الليثي وهي أصح الروايات عن موطأ الإمام مالك رضي الله تعالى عنه من اثني عشر رواية عنه وقرأت عليه أيضا من الكتاب المسمى بالرسالة لإمامنا الشافعي وهو مقدمة لكتابه المسمى بالأم وقد قرأت عليه من الأم طرفا من باب الطهارة وطرفا من باب الحيض وفي فهم عبارة الأم صعوبة يحتاج قارئها إلى معرفة من الله تعالى، وسمعت عليه أطرافا كثيرة في مجالس عديدة من مسند إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه بقراءة الأخ في الله تعالى العلامة الفهامة منلا حسن الشيرازي الكردي، وسمعت عليه أطرافا كثيرة من تفسير
1 / 102