428

الجامع

الجامع

জনগুলি
The Isolationists
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

============================================================

ودة الكيف اداه عل نة الثاتي: أغفلتاه تاء إلى الغقلة، كقولك: اكفرناه، نسيتاه إلى الكفر الكالث: اغفلنا قلبه، جعلناه غافلا يتعرضه للغفلة، رفيل لم نسمه يما م ب تلوب الامتين ما يي عن قلاحه كما قال 0-"0 تلويه الايمان2) وقالة ما معنى ( فمن شأء فليؤمن1 ومب ماء فلمكفر) الجواب: (التهذد بصيغة الأمر لكون أشد في التهدد، من جهة أنه كان اور ها يوجب اهاتشه ويقال: من قرا بالقدوة والعشي4؟

الجواب: ابن عامر وحمدهه وفرا الباتون بالغداة والني، ولا بوز عتد اعل العربية إدخال الآلف واللام فى غدوة لآتها معرنة، ولوكانت تكرة لجاز ها الإضافق كما بجوز غداة الجمعة ويقالة ما معنى ( ذكارب أمرهه فزطا }؟

الجواب: نجاوز الحق وخروجا عنه من قولهم: افرط إفراطا، إذا أسرف واما فرط فقصر عن التقدم إلى الحق الذى يلزمه، وفيل: إن كان أمره صرفا ويقال: ما السرادق؟

الجواب: الحيط ما فيه ما بقل معهه والأصل سرادق الفسطاط كما تال دوبه با حكم بن المننو بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود2" (1) في الأصل غير واصح ابداء ولكن ما ورد هتد الطوسي هو: ( شنت في لري الاينورة المجلدلة الأ 22 . النحان ج 26/7.

(1) ما بين المعكوقين ورد عنر لالطوسي في التبان 35/7 و46، (4) في الأصل فليومن 4) تفسير جع البيان للشخ الطيرسي 6 ص 46، وتقير التعلي اللتعلى 167، وشرح نهج للبلاقة ابن ابر لملليد ح 18 ص 59، رن جام ليان ابن جربر الطيري ج 1 حصن 297 روى يدل المجد القضل. وما يين الممكرين

পৃষ্ঠা ৪২৮