الجامع
الجامع
============================================================
رة الف وما] (1) لا بصح أن يشاهد.
لقا ما معنى (اصروا9 الجواب: ما ابصره وما اسمعه ياته لا بخفى عليه شيء جل وعر، فخرج خرج التعيب، على ججهة التعظيم له حمل ثناؤه] (2 ونقال: ما معتى { ولبيوأ فى كهجهة تليث بائة(3) ببع وأزدادوا بشعاي ثل الله أغلم بما لبثوا *؟
الحراب: إن الله جل ثتاؤه بسين مقدار ما ليثرا إلى ان مانواه شم قال لبيه، قل ان حاجك المشركون فيهم من اعل الكتاب، الله أعلم بما لخواء وقيل الله أعلم *ا لبثوا إلى الوقت الفي تزل فيه القرآن بهذا، وقيل: الله اعلم بما ليثوا إلى ان ماتواء وهذا التاويل في بيان الله الغدار عن جامده والضتاك، وعيد بن ير (وحكي عن قتادة انه حكابة عن قول البهرد لأجل قوله والله اعلم يا لبتوا فذكر تعالى انه العالم بذلك دون غيره (1) غلط لما هنا من الوجه الحن ولأنه لب لنا أن نصرف(3) اخباو الله إلى أنه على الحكاية إلأ بدليل تاطع ولأنه معتمد الاعتيار الذي بنه الله جل تناؤه للمياد24) (1) في الأصل بياض، ولكن سياق الكلام يفضي إل ذلك وهمزر ذلك ان الطومي قد اررد ذا السباق في تقسيره التبيان ج2/2.
(2) في الأصل تتأره وما بين العكوفتين ورد هتد الطرمي في التان 2/7.
() في الأصل تلاتماية (4) قي الأصل يعاهن. ولكن محاق الكلام بفقي إله، وهعرز ذكك ان هطري قد اورد اا ما ثبته في اللتن التبيان 427 (9) في الأصل يياض وما شبته في التن أورده الطرسي في التجان ج 7/ 22.
(1) ما يين المعكوقين هر مقطع غير مقررء في المخطوط ولكن الطومى ني التيان ح* ص لد أورده مقصلا مع الرذ عليه، ولكن دون آن حده بن صاحب الرذ هو الرماتي والفا قال: وقد معف جمامة هذا الوجه. وكلام الطرسي هو: وحكى من شنادة آن ذلك حكامة هن قول الهود فإنهم التمن قالوا ولبتره بى تخيير تلث بقو جب ولزدلثوة بتشعا ) وتوى ذلك بقوله ( قل تله أطم بشا تبتوا ) فذكر تعالى اه العالم
পৃষ্ঠা ৪২৫