الجامع
الجامع
============================================================
سوره بنى اسرانيل ريقال: ما معنى ( ما) في ( أبا ما تد غوا)3 الحواب: وجهان: الأول: (آن يكرن صلة، كقوله جل وعز: { غما قليل لمضبخن تن الثاني: أن تكون بمعتى اي كررت مع اختلاف اللقظين للتاكيد(() ، كقولهم: ما رابت كالليلة ليلة](2).
ويقال ما معتى { ولا تجهر بصلايلف ولا تخابت بها}؟
الجواب [قيل: ولا تهر جوايك ولا تخافت به عن جامد، وعطاء(2 وابن عباس خلاف. وقيل بالقراء:(1) قي الصلاف وهذا يمكخة لأن المشركين كانوا يوذون() إذا جهر، ولا يبع من خلفه اتا خاقت، عن ابن عياس وقتادة ونيل لا تجهر بالصلاة ياشاعتها عتد من رذيك (1 ، ولا لغاقت بها عتد من بلها منك، عن الحن وقيل: ل تحمهر بصلاتك كلهاء ولا تخافت جيها وابتغ بين ذلك سبيلا، يان نجهر بصلاة الليل، وتخافت بصلاة النهار علن ما امرناك به]21 وقد تغت الآبات البان عما توجيه حال التالم بالله، المعظم له ي من الحضوع الذي ليس قرنه خضوع، ومن الخشرع عتد سماع القرآن، رفي السجود والركوع، بع الدعاء (3 كه باسمان (4) الحسنىء ووصقه من الفعل بما (1) قي الأصل للمتاكيد.
(2) ما بين المعكوفتين ررد عند الطوسي في التيان 433/6.
(3) في الأصل ومطا.
()) في الأصلى بالترآة (ه) في الاصل برذن (6) في الأصل هوذيك (7) ما بين الممكرقشين ورد حند للطوسي في الثيان 534/6.
(8) ف الأصيل للدها (9) في الأصل ياسماي
পৃষ্ঠা ৪০১