378

============================================================

وره بى اسراليل وتيل: التهجد يعد تومي عن الآسوب وعلفمة)17) ثقال: ما التافلة؟

الجواب: قعل ما فيه الفضيلة ما رفب الله تعالى قيه من غير ايجابه زالحسن من أقعال العباد على ثلائة(1) أو جه: فريضة وتاقلة ومباح (ويقال: هل تكون نافلة اعظم خمدا وثوابا من فريقة؟

الجواب: تمم، من فريقة ثركها صعير، لأن نافلة التبي صلى الله علي وأله اعظم من هته القريضة، من فرائض(2 غبرء، واغا قلكا ثركها صغير لأن الصغير بكفر اجتتاب الكبير، وهو طاعات قير التوبة ولا يكقر الكير، نلو كات النافلة اعطم لكفرت الكير وقد تكون نعمة لبت واجبة أعظم من نعمة واجبة، كنمة الله جل وعز، لأته يستخق بها العيادة وتعمة الإتسان القى يمق بها الشكر فقطة1) من نحو لخليصه رجلا من الهلكة: وبقال لم كان إحان لبس بواجب بستحق عليه من الحمده أعظم ما ن على الواجب4 الجواب: لأن الحكمة تدعو إل الواجب بامتحقاق الحمد وسقوط الذم نقد اخذ حطه باجشاع الآمرين فيه وبتي إحان لب بواجب، إلا أنه أعظم في النقع للن من الحمدء إذ ليس هناك فط في اللامة من الدم كما في الواجب قصار الواجب اوكد لسفوط النم وصار هذا الإحسان أعظم، لان التفع الخالص به أعظم ويقال: لم جاز أن بكون حستا ما لا ندعو الحكمة إليه بمعنى تليل ؟

(1) ما بين المعكرفين ورد متد الطوسن ل التيان 511/6 (2) في الأصل ثكة (4) في الأصل فرايض ) ما بين المعكرقين ورد ند الطوسي في التيان ج1 من 911 ام اعتل ي والجدير ذكره ان الطوسي يتقل من الرم له قال: قد تكرن نعمة واجة أعظم من وة والميح ما هو وارد متا ني خطوطة الرماني وهو: هو تحون نعم لت واجبة اعظم من نعه واجبة

পৃষ্ঠা ৩৭৮