الجامع
الجامع
============================================================
رره بنى اسرليل ويقال: لم جاز مقسيم الحكم بالإملاك ولم يجز تقديم الإرادة للاملاك باوقات؟
الجواب: لتا فى تقديم الحكم من الاعتبار بالملالكة الذين يقهمون معنى الخير، اذا جاء المخبر هلى ما تقدم به الخبر ولبن كذلك الإرادة.
ويقال: لم خص الترقون بذكر الآمر؟
الجواب: لآنهم الرووساء الذين من عداهم ثيع لحم كما امر فرعون وكان من هداء من القيط تبعا له ونقال لم قبل نفسقرا) ولم يقل نكقروا؟
الجواب: لأن المعخى فتردوا في كنوهم إذ الفوق في الكقر الخروج الى انشهه فكاته نسن بالخروج من الأمر إلى الكفر ويقال: ما معتى: (أمزنا متريحا تقسفرا فع} اوب آمرناهم بالطاعة نفتراه عن ابن مباس وسيد بن ر ومى قراءة البعة ومثله: أمرتك تعصبتي رقد قرى*: أمرتا تشديد اليم من التامير *عنى التلان وقرىء(1. (أمرتا) مدود مضن اارنا مترفهاه، واقا قيل في الكثره: آمر القوم لانهم بحتاجون الى أصير بأمرهم وينهامم فقد آمررا لذلك قال لبيد: ان يضطوا يهطوا وإن آمروا يوما يصير وا للفتل والقند* ريفال: كم القرن4 الجواب: ماتة ومشوون متة وقيل: ماثة سستق والأول عن عبد الله بن ابي اوفى والثاني: عن عمد بن القاسم المازتي: ونيل: القرد اربعون سنة اويقال لم دحلت الباء في ( ركف بربك } الجواب: تبل دخلت للمرح، كما تدخل في اناهيك به وجلاه ودجلا (1) قي الأصل (ترها (2) تفير طبر 11/14. والشوكاتي (قع الفتير) 207/4
পৃষ্ঠা ৩৩১