الجامع
الجامع
============================================================
ردة بغي اسرايل مدى لمتى اشرءبل ألا تشجذرا بن ذون رحملا انه كارب عتدا شگورا بقال ما معتى اسيحان افده؟
الجواب: [براءة الله من السوء. وقيل: تبرية لله من الوه وقال الشامر: ان من علقعه القاضر(1 اقولن لما ساءني فخره اى برادة منه وهو ذكر تعظيم لله جل وعز لا بصلح لغير وانسا ذكر الشاهر على طريق التادر بان رده إلى أصله واجراه كالمثل في الصتقة .
قال الم لا بصرف لسيحان كما بتصرف ضره من المصادر؟
الجواب: اته مضن أعلى مراتب التعظيم مع معتى البراءة من كل صنة نقص، وكان هذا المتى لا يچوز الا لواحر تلزم منهاجا واحدا ليدل على هذا ويفا ما أصل وسحان اللره؟
الجراب: التسييح في تعظيم الله بتتريه هتا لا يجوز لى صفته وتولهم ~~يح تيحاء اي قال: بحان اله والتبيح في التعظيم الجري فيه رتيل ني الولا إنسان من المسيحين) يخ من المصلين، اي العظمين لله بالصلاة تعقلم المتزه له عما لا يهوز في صفته وقيل في: ( قال أوسطهم ألز أفل لكر لولا تبخون)( كولا نستشنون، أي تعقمون الله في الاستثناء من الجرم على يكون نا لا بعلمون وفي الحديث: هلولا ولك اضترمت ت وجهده بعتى تور وجهه أي الذي إذا رأه الرالي قالة سبمان الله يقال ما الاسراء الجواب: سير الليل، اسرى بسراء وسري يري سرى لغتان وقال 1) عه الا ديوله ص}. رذكر، الطوسن ايان 164/1 /241 496 2 (1) سودة القلم، الآة: 28،
পৃষ্ঠা ৩২০