313

============================================================

ودة التل بقال: ما معن ( عبلوا الشوة (1 بجهلة}4 الجواب: عملوه بداعي الجهل، لأنه بدعرا إلى القيح، كما أن داعي العلم يدعوا إلى الحسن، وقد مكون ذلك لل جاهل، والدي يمل صل الجاعل، يتغليب اه على عقل ويتال: ما معتى حكم الترية ما فبه مظلمة لا يمكن الخروج منها الأ بعد الجواب: تتخلص متها بالتوبة مع النة للخروج منها ج الإمكان ويقال: لم لا تكون التوبة هي الندم على ما سلف من الفبيح فقط؟

الجواب: لأتها لو كانت كذلك لم يصيح نقض التوبة بالرجوع قبما تاب ته اذا كان ذلك إتما هو لحل المزم على ترك المعاودة ويقال: لماشرط مع التوبة الإصلاح؟

الجحوابب للاستدهاء(2) إلى الفلاح وترك الاغترار هما سلف من التوبة تى يقع الإممال لما يكون في الاستقبال.

ويقال: ما معتى { ان إيزهمنز (7 تاب أمة قابيا تله ) ؟

الجواب: (قيل: أمة معلم الحخير تدوة (قاييا تلو) مطبعا لل عن اين مسعود، وقال: كان معاد ( أمه تاگ لله ) وعن تنادة امة إمام حدى وقيل القاتت الذي مدرم على المادة لله جل وعز ولليف، المنقيم على طريق الحقء وتيل جعل (أمة" لقيام الأمة به) (2) وقد تضمت الآبات البيان عما توجه التوبة من عل السوء(ء) بههالة من المغفرة له والرحة، ومع الترغيب في الاقتداء (() يايراهيم(") صلى الله عليه (1) فب الأصل الممزة ت (1) في الأصل للاستدها (3) ق الأصل ابرهم ) ما بين الممكولتن وره هند الطر في التيان 432/6.

(5) ف الآمل المزة منه (6) ف الأصل الالتدا الأصل يلبر

পৃষ্ঠা ৩১৩