455

الإبدال

الإبدال

জনগুলি
Philology
Grammar
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ

(3) وأورد ابن المكرم في لسانه (قول) : وأقولته مالم يقل، وقوله مالم يقل ، كلاهما : ادعى عليه ، وكذلك : أقاله مالم يقل، عن اللحياني ، وقال شمير : قو لتني وأقولتني : أي علمتني ما أقول، وحملتني على القول .

============================================================

ر ا1ا وقد استراح السبع الرائحة، واستروحها، وأراحها وأروحها: (1)41 إذا وجد الريح (1)، ويقال : شجرة شاكة وشوكة: إذا كانت ذات شوك(2) ، (2) 5 ح ه (3) 1ا 17 ويقال : أعاه الرجل وأقوه : إذا صارت في ماله عاهة(2)، وقذ أساد الرجل وأسود : إذا ولد له ولد أنود (4) ، ل3 أش(4)

(1) وقال اللحياني: أروح السبع الريح وأراحهاواستروحها واستراحها:

وجدهاقال وبعضهم يقول: راحها بغير آلف، وهي قليلة (2) وفي ل (شوك) وشجرة شاكة وكثوكة وشائكة ومشيكة : فيها شوك (3) وفي اللسان (عوء) ويقال : أعاه وأعوه وعاء وعوه: كلئه إذا وقعت العاهة في زرعه (4) وفيه (سود) : وأساه الرجل واسود بمعنى : أئ ولد غلاما سئدا ، وكذلك إذا ولد غلاما أسود اللتون ك) الزجاجي في أماليه : آصدت الكلب وأوسدته : إذا أغريته بالصييد ، وكذلك ابى قتيبة في أدب الكاتب .

(4ك) حكي النتعاس في صنعة الكتاب أن التوريخ لغة في التاريخ.

(4ك) وحكى أبو عبيد في الفريب : المترمارة والمرمورة: المرأة التي ترتج 1ه.

============================================================

(9) ا1 ويقال : إنه لطويل الباع والبوع (1) ، ور (4) وقد ذهب صؤته في الناس وصاته أي : ذكره (2) ، (3) ويقال : قبل الله توبتك وتابتك(2) ، (4)6 ورحم خوبتك وحابتك(1، (1) الباع والبوع والبوع في الأصل : مسافة مابين الكفين إذا بسطتهما ، والثانية هذلية ؛ ومن المجاز استعمال (الباع) في السعة في الكلام وفي الشرف والكرم ؛ قال الأزهري : البوع والباع لغتان، ولكنهم يسون البوع في الخلقة ؛ فأما بسط الباع في الكرم ونحوه فلا يقولون إلآ كريم الباع، وفي الأساس : ومن المجاز : لفلان سابقة وباع قال العجاج (إذا الكرام ابتدروا الباع بدر) (2) وفي اللسان (صوت) والصيت والصات : الذكر الحسن، وأصل الصيت الواو التي انقلبت ياء لانكسار ماقبلها كريح من الروح، وقال ابن سيده : والصوات لفة في الصيت (3) التوبة في اللغة الوجوع ، وتاب إلى الله توها وتوبة ومتابا: رجع عن المعصية الى الطاعة، وفي ل (توب) فامتا قوله : (تبت اليك فتقبل تابتي وصمت ربي فتقبل صامي) إنما أراد توبتي وصومتي، فأبدل الواو الفا لضرب من الحفة : لآن هذا الشعر ليس بؤ سيس كله ألا ترى أن فيها (ادعوك يارب من النار الثتي) (4) وفي الحديث : (اللكهم اقبل توبتي وارحم حوبتي)، فحوبتي يچوز آن تكون هنا: تولجعي أو تخششعي؛ قال أبو عبيد: حو بقي يعني الماثم ، وتفتح الحاء وتضم، وهو من قوله عز وجل : "إنه كان حوبا كبيرابه

============================================================

অজানা পৃষ্ঠা