الإبدال
الإبدال
(3) وفي اللسان (ولذ) ولذ وليذا (ومليذ ملكةا) : أصرع المشي) ورجل ولآذك ملا ذة ، والمعنيان متقاربان والله أعلم ك) الصحاح قال أبو عبيدة : الجذوة مثل الجذمة، وهي القطعة الغليظة من الخشب كان في طرفها نار او لم يكن (4 ك) تنح عن تكن الطريق أي واضحه وتكنه يقالات معا ، والثكن جادة الطريق وهو من الإبدال يقولون : تكم وتكثن .
(4) مر آنفا (متن ووتن) بمعنى آقام ولازم المكان، ومنهما الماتنة والموائنة بمعنى الملازمة، وملازمة المرء لصاحبه يحمله على أن يفعل مثلما يفعل، وشرط المرافقة الموافقة كما يقال فى الامثال.
============================================================
وقا لوا : المذع والوذع : رشح الماء من وهي في الصفا
يسيل، يقال : مذع يمذع مذعا ، ووذع يذع وذعا(1) :
أبوعمرو يقال : تمكنت في الجلسة وتوكنت، وهو (2)2 التمكن والتوكن (2) وأنشد (2) : (3) قلت لها إياك أن توكني 528 .93 في جلسة عندي أو تلبني (1) وقال الأزهري (بذع) : البذاع قطثر حب الماء ، قال : وهو المذع أيضا يقال : بذع ومذع : إذا قطر ، وقال الأزهري في آخر (عذا) قال ابن السكيت فيما قرأت له من الالفاظ إن صح له : وذع الماء يذع وهمى هي إذا سال والواذع المعين، ثم قال : هذا حرف منكر، وما رأيته إلا في هذا الكتاب، وينبغي أن نفتيش عنه (2) وفي اللسان ( وكن) والتو كن حسن الإتكاء في المجلس قال الشاعر (الشاهد بنصه) وفسره بقوله : أي تربتعي في جلستتك ، وتو كن أي تمكن .
(3) هو جرئ الكاهلي، عزاء له الخطيب التبريزي في الالفاظ (193)، وبعده شطران: عليك ماعشت بذاك الدهدن من قبل أن يلثحاك أو تفكني وقال : التتلين التمكئث في الحاجة ، والتفكئن التتندم ، يقول : عليك بمجالسة ذلك الاحمق الذي جالستيه ولا تجلسي الي وتتمكني عندي
============================================================
ويقال لعرق الخيل : الصماح والطواح ، وربما استعير
(2) - -70 (1)13 الشماح للناس (1) قال الشاعر(2) : 529 ساكنات العقيق أشهى إلى النفس من الساكنات أرض دمشق 1110( 5- يتضوعن لو تضمغن بالمسشك صماحا كأنه ريح مرق (1) وفي ل (صمح) : والعماح : العرق المنتن ، وقيل : خبث الرائحة من العرق ، والمعنيان متقاربان والطماحي من الصماح ، وهو الصنان وآنشد (الشاهد) وفيه (دور فمشق) والمرق : الجلد الذي لم بستحكم دباغه، وهو الإهاب المنتن، الصكواح في (صوح) عرق الخيل خاصة، وقد يعم به وأنشد الأصحئ : جلبن الخيل دامية كلاها يسن على سنابكها الصثواح (2) الحادث بن خالد المخزومي كما جاء في ل (مرق)، وأنشده له ابن الأعرابي، والحارث بن خالد أحد شعراء قريش المعدودين الغزليتين كان يذهب مذهب همر بن أبي ربيعة لايتجاوز الغزل الى المديح ولا الهجاء، وكانت العرب تفضل قريشا في كل شيء إلا الشعر، فلما نجم فيهم عمر بن آبي ربيعة والحارث بن خالد والعرجي وأبو دهبل وعبيد الله ابن قيس الرقييات، أقرت لها العرب بالشعر أيضا ؛ وكان أبو عمرو بن العلاء يرسل اليه أخاء معاذا يسأله عن بعض الحروف، وكان يهم يحروف ابي عمرو وهو آمير مكة ويقول العاذ حين بلقاه : هات مامعك من بضائع أي همروا
অজানা পৃষ্ঠা