640

ঘারাত

الغارات

সম্পাদক

جلال الدين المحدث

জনগুলি
Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

عن محارب بن ساعدة الايادي (1) قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان وعنده أهل الشام ليس فيهم غيرهم إذ قال: يا أهل الشام قد عرفتم حبي لكم وسيرتي فيكم وقد بلغكم صنيع علي بالعراق وتسويته بين الشريف وبين من لايعرف قدره، فقال رجل منهم: لايهد الله ركنك، ولا يهيض جناحك (2)، ولا يعد مك ولدك، ولا يرينا فقدك (3). قال: فما تقولون

---

1 - في القاموس: (واياد (ككتاب) حى من معد) وفى شرحه من تاج - العروس: (وهم اليوم باليمن) قال ابن دريد: هما ايادان، اياد بن نزار، واياد بن سود بن الحجر بن عمار بن عمرو قال أبو داود الايادي: في فتو حسن أو جههم * من اياد بن نزار بن مضر) وقال ابن الاثير في اللباب: (الايادي بكسر الالف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحت وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى اياد بن نزار بن معد بن عدنان) أما محارب بن ساعدة فلم أجده مذكورا في كتب الرجال ولم أعرف منه الا أنه مشترك في اسم الاب والنسبة مع قس بن ساعدة الايادي الحكيم المشهور الذى قال الفيروز آبادي في القاموس في حقه: (وقس بن ساعدة الايادي بالضم بليغ حكيم ومنه الحديث: يرحم الله قسا انى لارجو يوم القيامة أن يبعث امة وحده) وفى تاج العروس في شرح العبارة: (واياد هو ابن نزار بن معد ونص الحديث لما قدم وفد اياد على رسول الله (ص) قال: أيكم يعرف قسأ ؟ - قالوا: كلنا نعرفه، قال: فما فعل ؟ - قالوا: مات، قال: يرحم الله قسا (الحديث)). أما الحديث فنقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب نوادر الاحتجاج على معاوية (ص 585، س 7) قائلا بعده: (بيان - قال الجوهرى: نتقت - الغرب من البئر أي جذبته، ونتقت المرأة أي كثر ولدها، وفى القاموس: الناتق الفائق والرافع والباسط، ومن الزناد الوارى، ومن النوق التى تسرع الحمل، ومن الخيل الذى ينفض راكبه (انتهى) والاكثر مناسب كما يظهر بعد التأمل، والخرير صوت الماء، وتداعى القوم اجتمعوا، ورزت السماء صوتت من المطر، وكأن المهطول بمعنى الهاطل أي المطر المتتابع أو الضعيف الدائم، والاريب العاقل، وأرب الدهر اشتد). 2 - هذه الفقرة غير موجودة في البحار ففى النهاية: (نقلا عن غريب الحديث للهروى): (في حديث عائشة: لما توفى رسول الله (ص) قالت: والله لو نزل بالجبال الراسيات ما نزل بى لهاضها أي كسرها، والهيض الكسر بعد الجبر وهو أشد ما يكون من الكسر وقد هاضه الامر يهيضه، ومنه حديث أبى بكر: والنسابة يهيضه حينا وحينا (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 548 ]

পৃষ্ঠা ৫৪৭