575

ঘারাত

الغارات

সম্পাদক

جلال الدين المحدث

জনগুলি
Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

فلما دخل منزله ودخل عليه وجوه أصحابه قال لهم: أشيروا علي برجل صليب ناصح يحشر الناس من السواد، فقال له سعيد بن قيس الهمداني: يا أمير المؤمنين اشير عليك بالناصح الاريب الشجاع الصليب معقل بن قيس التميمي، قال: نعم، ثم دعاه فوجهه فسار، فلم يقدم حتى اصيب أمير المؤمنين عليه السلام (1) عن أبي مسلم قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: لولا بقية المسلمين لهلكتم (2) عن اسماعيل بن رجاء الزبيدي (3) أن عليا عليه السلام خطبهم بعد هذا الكلام

---

1 - نقله ابن أبى الحديد عن الغارات في شرح النهج (ج 1، ص 144 - 146) وقال المجلسي (ره) ضمن نقله القصة عن الغارات في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 680، س 32) بعد قوله: (فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس فوالله لاهل مصركم في الامصار أكثر من الانصار في العرب) ما لفظه: (وساق [ أي صاحب الغارات ] الحديث إلى آخر ما سيأتي برواية ابن الشيخ في مجالسه عن ربيع بن ناجذ) فقال في الباب المذكور (ص 700، س 14): (في مجالس ابن الشيخ عن المفيد عن الكاتب عن الزعفراني عن الثقفى عن محمد بن اسماعيل عن زيد بن المعدل عن يحيى بن صالح الطيالسي عن اسماعيل بن زياد عن ربيعة بن ناجد قال: لما وجه معاوية [ وذكر القصة ثم قال ] أمر مناديه في الناس فاجتمعوا فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله ثم قال: أما بعد أيها الناس (الخطبة). أقول: الحديث موجود في الجزء السادس من امالي ابن الشيخ (ره) المطبوع بطهران (انظر ص 109) وسيجئ في أواخر الكتاب في أواخر قصة غارة بسر بن أبى أرطاة نظير ذيل هذه الخطبة أعنى قوله (ع) لسعيد بن قيس وأقرانه: تجهزوا، إلى آخر القصة، ونشير هناك أيضا بما يتعلق بالمقام ان شاء الله تعالى. 2 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 680، س 32). 3 - في تقريب التهذيب: (اسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدى بضم الزاى أبو إسحاق الكوفى ثقة، تكلم فيه الازدي بلا حجة، من الخامسة / م 4).

--- [ 483 ]

পৃষ্ঠা ৪৮২