ঘারাত
الغارات
সম্পাদক
جلال الدين المحدث
وتحالفت عليهم اليهود (1) وغزتهم اليهود (2) والقبائل قبيلة بعد قبيلة فتجردوا لنصرة - دين الله (3) وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل وما بينهم وبين اليهود من العهود (4)، ونصبوا لاهل نجد (5) وتهامة وأهل مكة واليمامة وأهل الحزن والسهل [ وأقاموا (6) ] قناة الدين، وتصبروا (7) تحت أحلاس (8) الجلاد حتى دانت لرسول الله صلى الله عليه وآله العرب ورأى فيهم قرة العين قبل أن يقبضه الله إليه، فأنتم في الناس أكثر من اولئك في أهل ذلك الزمان (9) من العرب.
---
1 - في الاصل: (العرب واليهود). 2 - في الاصل فقط. 3 - في الاصل: (لدين الله) وفى البحار: (للدين) والمتن موافق لشرح النهج. قال المجلسي (ره): (قال الجوهرى: (تجرد للامر أي جد فيه). 4 - كذا في الاصل والبحار وفى شرح النهج، (من الحلف). 5 - في الصحاح والقاموس: (نصبت لفلان نصبا إذا عاديته) وفى مجمع - البحرين: (النصب المعاداة يقال: نصبت لفلان نصبا إذا عاديته) وفى أقرب الموارد: (نصب لفلان عاداه، ونصب له الحرب وضعها، قال الراغب: وان لم تذكر الحرب جاز). 6 - في شرح النهج فقط. 7 - في شرح النهج: (وصبروا). 8 - في الاصل: (تحت خماش) وفى شرح النهج: (تحت حماس) وقال المجلسي (ره) في ثامن البحار (ص 700: س 31): (وتصبروا تحت أحلاس الجلاد، أي صبروا صبرا شديدا على ملازمة القتال، في النهاية: كونوا أحلاس بيوتكم أي الزموها، وفيه: نحن أحلاس الخيل يريدون لزومهم ظهورها، واستحلسنا الخوف أي لم نفارقه، وفى بعض النسخ: تحت حماس الجلاد [ بالحاء والسين المهملتين ] في القاموس: حمس كفرح اشتد وصلب في الدين والقتال: والحمس الامكنة الصلبة، والاحمس الشجاع كالحميس، والحمس الصوت). أقول: أما ما في الاصل من عبارة (خماش الجلاد) (بالخاء والشين المعجمتين) يقال: خمش وجهه أو غيره خمشا وخموشا خدشه ولطمه، وخمش فلانا ضربه وقطع عضوا منه). 9 - في شرح النهج: (ذلك الزمان في العرب) وفى الاصل: (في أهل الزمان من العرب).
--- [ 481 ]
পৃষ্ঠা ৪৮০