ঘারাত
الغارات
সম্পাদক
جلال الدين المحدث
يخاف الدوائر، وخرب كل ما مررت به [ من القرى (1) ]، واقتل كل من لقيت ممن ليس هو على رأيك (2)، واحرب (3) الاموال، فانه (4) شبيه بالقتل وهو أوجع للقلوب. قال: فخرجت من عنده فعسكرت وقام معاوية في الناس [ خطيبا (5) ] فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس فانتد بوامع سفيان بن عوف فانه وجه عظيم فيه أجر عظيم سريعة فيه أوبتكم ان شاء الله، ثم نزل. قال: فو الله الذي لا اله الا هو ما مرت بى ثلاثة حتى خرجت في ستة آلاف ثم لزمت شاطئ الفرات فأغذذت (6) السير حتى أمر (7) بهيت فبلغهم أني قد غشيتهم فقطعوا الفرات فمررت بها وما بها عريب (8) كأنها لم تحلل قط، فوطئتها حتى مررت بصندوداء (9) فتنافروا فلم ألق بها أحدا فمضيت (10) حتى أفتتح الانبار وقد انذروا بي، فخرج الي صاحب المسلحة فوقف لي فلم أقدم عليه حتى أخذت غلمانا من أهل القرية فقلت لهم: خبروني كم بالانبار من أصحاب علي عليه السلام ؟ قالوا: عدة رجال المسلحة خمسمائة، ولكنهم قد تبددوا ورجعوا إلى الكوفة ولا ندري الذي يكون فيها، قد يكون مائتي رجل.
---
1 - في شرح النهج فقط. 2 - في شرح النهج: (على مثل رأيك). 3 - هو من قولهم: (حربه (كنصر) = أخذ ماله وتركه بلاشئ). 4 - في شرح النهج: (فان حرب الاموال). 5 - في شرح النهج: (فخطبهم). 6 - في الاصل: (فأغريت) وفى البحار: (فأسرعت) ففى الصحاح: (الاغذاذ في السير الاسراع). 7 - في البحار: (فمررت). 8 - في الصحاح: (وما بالدار عريب أي ما بها من أحد). 9 - في مراصد الاطلاع: (صندوداء قرية كانت في غربي الفرات فوق الانبار (إلى آخر ما قال). 10 - في الاصل وشرح النهج: (فأمضى).
--- [ 468 ]
পৃষ্ঠা ৪৬৭