439

ঘারাত

الغارات

সম্পাদক

جلال الدين المحدث

জনগুলি
Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

والحق وكلمة السواء فتولوا عن الحق 1 فأخذتهم العزة بالاثم 2 وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل 3 فقصدونا وصمدنا صمدهم 4 فاقتتلنا قتالا شديدا ما بين قائم الظهيرة 5 إلى أن دلكت الشمس 6 واستشد منا رجلان صالحان وأصيب منهم خمسة نفر وخلوا لنا المعركة وقد فشت فينا وفيهم الجراح، ثم إن القوم لما ألبسهم 7 الليل خرجوا من تحته متنكرين 8 إلى أرض الاهواز وقد بلغني 9 أنهم نزلوا منها جانبا، ونحن بالبصرة نداوى جراحنا وننتظر أمرك - رحمك الله - والسلام.

---

1 - في الطبري: " فلم ينزلوا على الحق ". 2 - مأخوذ من قول الله تعالى: " وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم (آية 206 سورة البقرة) ". 3 - مأخوذ من قول الله تعالى في سورة العنكبوت (آية 38): " وعادا وثمود وقد تبين لكم في مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين ". 4 - في النهاية: " في حديث معاذ بن الجموح في قتل أبى جهل: فصمدت له حتى أمكنتني منه غرة أي ثبت له وقصدته وانتظرت غفلته، ومنه حديث على: فصمدا صمدا حتى ينجلى لكم عمود الحق " وفى مجمع البحرين: " الصمد القصد يقال: صمده يصمده صمدا = قصده ومنه الدعاء: اللهم اليك صمدت من بلدي، وفى حديث: صمد إلى جدى أي قصده ومن كلام على (ع) في تعليم قومه الحرب: فصمدا صمدا حتى ينجلى لكم عمود الحق أي فاقصدوا بعد قصد ". 5 - قال الجوهرى: " الظهيرة الهاجرة يقال: أتيته حد الظهيرة وحين قام قائم الظهيرة " وقال الفيومى: " الظهيرة الهاجرة وذلك حين تزول الشمس ". 6 - في الاصل: " أدلكت الشمس " وفى البحار: " أدركت (وفى نسخة: دلكت) " مغربها كأنها تطلبه، وفى بعض النسخ: دلكت وهو أصوب قال في القاموس: دلكت الشمس دلوكا = غربت واصفرت، أو مالت، أو زالت عن كبد السماء ". 7 - كذا في الاصل أي ألبسهم الليل ثوبه هو الظلام نظير قولهم: جن عليه الليل، وفى الطبري: " لبسهم الليل " وفى شرح النهج والبحار: " لما أدركوا الليل ". 8 - في الطبري: " متنكبين " وهو الانسب. 9 - في الطبري: " وبلغنا ".

--- [ 348 ]

পৃষ্ঠা ৩৪৭