404

ঘারাত

الغارات

সম্পাদক

جلال الدين المحدث

জনগুলি
Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

ثم انى نظرت في أهل الشام 1 فإذا أعراب أحزاب، وأهل طمع جفاة طغام 2 يجتمعون من كل أوب 3 ومن كان ينبغى ان يؤدب ويدرب أو يولى عليه 4 ويؤخذ على يديه 5، ليسوا من المهاجرين ولا الانصار، ولا التابعين باحسان، فسرت إليهم فدعوتهم إلى الطاعة والجماعة، فأبوا الاشقاقا ونفاقا 6 ونهوضا 7 في وجوه المسلمين ينضحونهم بالنبل 8 ويشجرونهم بالرماح 9، فهناك نهدت إليهم بالمسلمين 10 فقاتلتهم فلما عظهم 11 السلاح ووجدوا ألم الجراح رفعوا المصاحف يدعونكم إلى ما

---

1 - في شرح النهج والبحار: " في أمر أهل الشام. 2 - في شرح النهج والبحار: " الطغاة " وفى الصحاح: " الطغام أو غاد الناس وأنشد أبو العباس: فما فضل اللبيب على الطغام ؟ ! الواحد والجمع سواء ". 3 - قال المجلسي (ره): " وقال: جاؤوا من كل أوب أي من كل ناحية ". 4 - قال المجلسي (ره): " أو يولى عليه، أي من كان لقلة عقله وسفاهته حريا لان يقوم عليه ولى يتولى اموره ". 5 - في شرح النهج: " على يده ". 6 - في شرح النهج والبحار: " فراقا ". 7 - في شرح النهج والبحار: " ونهضوا ". 8 - في البحار: " ينظمونهم بالنبل ". وقال ابن الاثير في النهاية: " وفيه: انه قال للرماة يوم احد: انضحوا عنا الخيل لا نؤتى من خلفنا، أي ارموهم بالنشاب يقال: نضحوهم بالنبل إذا رموهم، وفى حديث هجاء المشركين: كما ترمون نضح النبل ". 9 - في النهاية: " وفى حديث الشراة: فشجرناهم بالرماح أي طعناهم بها حتى اشتبكت فيهم ". 10 - في النهايه: " فيه: انه كان ينهد إلى عدوه حين تزول الشمس أي ينهض، ونهد القوم لعدوهم إذا صمدوا له وشرعوا في قتاله (ه) ومنه حديث ابن عمر: انه دخل المسجد فنهد الناس يسألونه أي نهضوا ". 11 - في شرح النهج والبحار: " عضهم " (بالضاد المعجمة) ففى القاموس: " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 313 ]

পৃষ্ঠা ৩১২