ঘারাত
الغارات
সম্পাদক
جلال الدين المحدث
فلما مضى لسبيله صلى الله عليه وآله تنازع المسلمون الامر بعده 1، فوالله ما كان يلقى في روعى 2، ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل 3 هذا الامر بعد محمد صلى الله عليه وآله عن أهل بيته ولا أنهم منحوه 4 عنى من بعده، فما راعني 5 الا انثيال الناس على أبى بكر
---
1 - قال الرضى - رضى الله عنه - في نهج البلاغة في باب المختار من الكتب (ج 4 شرح النهج بن أبى الحديد، ص 164 - 191): " ومن كتاب له - عليه السلام - إلى أهل مصر مع مالك الاشتر - رحمه الله - لما ولاه امارتها: أما بعد فان الله سبحانه بعث محمدا - صلى الله عليه وآله - نذيرا للعالمين ومهيمنا على المرسلين، فلما مضى - صلى الله عليه وآله - تنازع المسلمون الامر من بعده فوالله ما كان يلقى في روعى ولا يخطر ببالى أن العرب تزعج هذا الامر من بعده - صلى الله عليه وآله - عن أهل بيته، ولا أنهم منحوه عنى من بعده، فما راعني الا انثيال الناس على فلان يبايعونه فأمسكت بيدى حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الاسلام، يدعون إلى محق دين محمد صلى الله عليه وآله فخشيت ان لم أنصر الاسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به على أعظم من فوت ولايتكم التى انما هي متاع أيام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السراب أو كما ينقشع السحاب فنهضت في تلك الاحداث حتى زاح الباطل وزهق واطمأن الدين وتنهنه ". أقول: قد أورد السيد (ره) قطعة اخرى من هذا الكتاب تشتمل على فقرات من الاصل بعدها وسنذكرها مقطعة في مواردها عن قريب ان شاء الله تعالى. ونقل المجلسي (ره) هذا الكتاب من النهج في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر (ص 659، س 14) مع توضيح لبعض فقراته التى تحتاج إليه ونحن نذكر هنا من التوضيح ما يقتضيه المقام نقلا عنه (ره). 2 - قال المجلسي (ره): " الروع بالضم القلب أو سواده، وقيل: الذهن والعقل ". 3 - في النهج: " تزعج هذا الامر " فقال المجلسي (ره): " أزعجه = قلعه عن مكانه ". 4 - قال المجلسي (ره): " نحاه، أي أزاله ولعل الغرض اظهار شناعة هذا الامر وأنه مما لم يكن يخطر بباله بظاهر الحال فلا ينافى علمه بذلك باخبار الرسول صلى الله عليه وآله ". 5 - قال المجلسي (ره): " فمار اعني، قال ابن أبى الحديد: تقول للشئ يفحأك " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 306 ]
পৃষ্ঠা ৩০৫