331

ঘারাত

الغارات

সম্পাদক

جلال الدين المحدث

জনগুলি
Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

ذكر الموت فانه هادم اللذات 1 حائل بينكم وبين الشهوات. واعلموا عباد الله أن ما بعد الموت أشد من الموت لمن لم يغفر الله له ويرحمه، واحذروا القبر وضمته وضيقه وظلمته وغربته، فان القبر يتكلم كل يوم ويقول: أنا بيت التراب، وأنا بيت الغربة، وأنا بيت الدودو الهوام، والقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، ان المسلم 2 إذا دفن قالت له الارض: مرحبا وأهلا قد كنت ممن احب أن يمشى 3 على ظهرى فإذ وليتك فستعلم كيف صنعى 4 بك، فيتسع له مد البصر 5، وإذا دفن الكافر قالت له الارض: لا مرحبا ولا أهلا، قد كنت ممن ابغض ان تمشى 6 على ظهرى فإذا وليتك فستعلم كيف صنعى 7 بك، فتنضم عليه 8 حتى تلتقي أضلاعه، واعلموا أن المعيشة الضنك التى قال الله تعالى: فان له معيشة ضنكا 9 هي عذاب القبر، وانه ليسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينا 10 تنهش لحمه حتى 11 يبعث، لو أن تنينا منها نفخ في الارض ما أنبتت ريعها 12 أبدا.

---

1 - نظير قوله الاخر في نهج البلاغة: " فان الموت هادم لذاتكم، ومنغص شهواتكم ". وقوله (ع): " هادم " المعروف أن الكلمة بالدال المهملة ويمكن أن تقرأ بالذال المعجمة كما قيل من قولهم " هذمه أي قطعه بسرعة أو أكله بسرعة " ولا يخفى لطفه. 2 - في المجالسين: " ان العبد المؤمن ". 3 - في غالب الكتب المشار إليها: " تمشى ". 4 - في الاصل: " وستعلم ان وليتك كيف صنيعى بك ". 5 - في غير الاصل: " مد بصره ". 6 - في البحار وشرح النهج وأمالى ابن الشيخ: " أن تمشى ". 7 - في الامالى للمفيد: " صنيعى ". 8 - في الامالى للمفيد: " فتضمه ". 9 - من آية 124 سورة طه. 10 - في شرح النهج: " حيات عظام " وفى البحار: " حيات تسعة وتسعين عظام ". 11 - في أمالى المفيد: " فينهشن لحمه ويكسرن عظمه ويترددن عليه كذلك إلى يوم ". 12 - في شرح النهج: " ما أنبتت الزرع " وفى البحار: " ما أنبتت الزرع ريعها ".

--- [ 240 ]

পৃষ্ঠা ২৩৯